آزمور..الوقاية المدنية بين المطالبة بتقديم الخدمات و ضعف و رداءة التجهيزات

المحور الصحفي // محمد الغوفير
على الرغم من الدور الأساسي و المحوري الذي يلعبه رجل الوقاية المدنية في خدمة سكان مدينة آزمور و الدائرة، تبقى السمة العامة التي تطبع هذا القطاع الحيوي بالمدينة هو نقص الامكانيات التقنية و الإدارية و اللوجستيكية و الموارد البشرية.
لقد عرف قطاع الوقاية المدنية بآزمور تراجعا مهولا مقارنة مع فترة السبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي، بحيث لم يساير التطور الحاصل في القطاع سواء على مستوى التجهيزات و الأدوات و التقنيات المستعملة، و كذلك مناهج التكوين و المخططات و الاستراتيجيات المحدث على الصعيد الوطني.
إن إطلالة صغيرة على واقع الحال بمركز الوقاية المدنية بآزمور يعري على الحالة المتردية لكل التجهيزات و الآليات المستعملة، و على حالة البناية البائدة لمركز الوقاية المدنية، التي لا ترقى لمستوى تطلعات الموارد البشرية و الخدمات المقدمة للمواطن، زد على ذلك الحالة الكارثية لسيارة الإسعاف الوحيدة التي تتعرض لأعطاب ميكانيكية متكررة، و التي يعتمد عليها في تغطية جميع التدخلات في رقعة جغرافية شاسعة (آزمور و الحوزية و سيدي علي بنحمدوش و إثنين هشتوكة).
إن الوضع الاستثنائي و الشاذ لهذه الإدارة العمومية بمدينة آزمور يطرح أكثر من سؤال على كل المعنيين بالقطاع، و على إدارة الوقاية المدنية الإقليمية و الوطنية، و على عامل إقليم الجديدة، حول المساهمة بالرقي بالقطاع و دعمه و تزويد المركز بسيارات الإسعاف و شاحنات الإطفاء، ليكون في مستوى تطلعات و طموح الساكنة رعايا صاحب الجلالة نصره الله و أيده.
مقالات ذات صلة
تحركات لإنهاء مهمة المينورسو بالصحراء.. إيفانكو يبحث ترتيبات المغادرة ويلتقي بوريطة بالرباط
ملعب خاص لكرة القدم بالمحاميد يثير شكاوى السكان بسبب الضجيج والإنارة الليلية وساعات الاشتغال
موزعو الغاز السائل يحذرون من تعليق توزيع قنينات الغاز بالمغرب بسبب ارتفاع تكاليف النقل
تقنييوا شركة للإتصالات بمنطقة أيت إيشو أيت عزوز جماعة أجلموس لربط المنطقة بشبكة الإتصال
عودة جهاز “السكانير” للخدمة بمستشفى محمد الخامس بالجديدة و إطلاق منصة رقمية عن بعد لقراءة النتائج


Comments ( 0 )