بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية عامل إقليم خنيفرة يدشن مركزا للإغاثة بجماعة القباب

المحور الصحفي // فريد نعناع

أشرف السيد محمد عادل إهوران عامل إقليم خنيفرة مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية بها وشخصيات أمنية وعسكرية ومنتخبون عن جماعة القباب ، وبعض ممثلي الإقليم بالجهة والقائد الإقليمي للوقاية المدنية والسلطات المحلية اليوم فاتح مارس 2025 بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار ” الوقاية المدنية ضمان الأمن للسكان ” ، على تدشين مركز الإغاثة بالقباب والمنشأ على مساحة 500 م مربع التابع للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخنيفرة وذلك لتقريب خدمات هذه المصالح من ساكنة جماعة لقباب والضواحي والتي تبلغ مساحتها 344 كلم مربع تغطي الغابات جزء مهما منها .

وبالمناسبة تم تقديم عروض عملية أمام الوفد الرسمي والمتعلقة بالتدخلات التقنية الميدانية عند الحرائق ، وكيفية إجلاء المصابين المفترضين ، وحصار أية خطورة من شأنها تهديد المواطنين وممتلكاتهم عند الطوارئ بالتدخلات السريعة والفعالة خلال الكوارث الطبيعية والحوادث المنزلية والطرقية وغيرها .

وقد تم تنزيل هذا المرفق الهام على أرض الواقع بجماعة لقباب بعد الإلحاح المستمر لبعض المنتخبين والسلطات الإقليمية ، قبل وبعد تجربة الحريق الغابوي الذي شب في غشت 2022 بالغابات الممتدة بين ثلاث جماعات متجاورة ( لقباب ولهري وكروشن ) مما جعل من الضرورة خلق هذا المركز بهذه الجماعة بعد الفراغ الذي كانت تعانيه من هذه الخدمات والذي جاء في إطار إستراتيجية المديرية العامة للوقاية المدنية الرامية إلى تعزيز التغطية الجغرافية لخدمات الإسعاف والإنقاذ ، وضمان إستجابة فعالة للتدخل السريع عند حوادث السير وغيرها مما يمكن أن يسفر عن إصابات وكذلك الحرائق ، ونقل المصابين بإستعجال في إتجاه مراكز الإسعاف والعلاج ، سيما وصعوبة التضاريس الجغرافية لهذه المنطقة والتي تعتبر دائرة إدارية لمجموعة من القيادات والملحقات التابعة لها .

شروحات تم تقديمها من طرف الرائد كريم عزاوي القائد الإقليمي أمام السيد العامل والوفد المرافق حول التقنيات والإجراءات المكتبية و الميدانية المتخذة في هذا الصدد وحول ما تقدمه هذه الفئة من عناصر الوقاية المدنية بمختلف الرتب من تفان وتضحيات قد تكون بالحياة أحيانا في سبيل الواجب في إنقاد المواطنين وممتلكاتهم عند حدوث الآفة والكوارث ، كما دعى إلى العمل بتفاصيل شروط السلامة وترسيخها لدى المواطنين لتفادي حدوث المكروه ، وإن حدث عن كيفية التعامل مع الوضع للتخفيف من الأضرار سواء كانت بشرية أو مادية .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment