تشريح الطب الشرعي يقلب موازين حادث وفاة المساعدة في العلاج والعاملة بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة

المحور الصحفي // فريد نعناع

بعد أن تسلمت عائلة ( المساعدة في العلاج Aide Soignante ) الجثمان ، والتي هز خبر وفاتها إقليم خنيفرة لما كانت تمتاز به الهالكة من حسن التعامل مع المرضى ومرتفقي المركز الإستشفائي بخنيفرة ، تم نقله إلى بلدة كهف النسور ليوارى الثرى بعد صلاة الظهر والجنازة ، إلا أن مكالمة هاتفية تحمل تعليمات النيابة العامة بوقف مراسم الجنازة ، لنقل الجثمان إلى مشرحة بني ملال وإخضاعه لتشريح الطب الشرعي قصد تحديد أسباب الوفاة .

تقرير التشريح والذي أجراه ثلاثة أطباء خبراء في هذا المجال إستبعد إفتراضية أن يكون الغاز هو سبب الوفاة ، مما جعل دائرة البحث والتحقيق تتسع وتتشعب ، بفضل فطنة السيد وكيل الملك لدى إبتدائية خنيفرة ، والذي كان على تنسيق مع السيد الوكيل العام للملك للإمساك بخيوط التحقيقات والتي بدأت مع شرطي تابع للمنطقة الأمنية بخنيفرة برتبة مفتش شرطة ممتاز ، بحيث تفيد المعطيات أنه كان آخر من تواجد برفقة الهالكة ، نظرا لعلاقته بها قصد مشروع زواج .

وقد تم وضع الشرطي تحت تدابير الحراسة النظرية كمشتبه فيه لتعميق البحث معه ، وللكشف عن الظروف والملابسات المحتملة في القضية .

وتفيد المصادر على أن المشتبه فيه لم يفارق عائلة الهالكة منذ إخبارها بوضعيتها وهي تحتضر ، لتجدها بالمستشفى جثة هامدة ، كما أفاد أخوها أنه تعرض لضغوط من طرف المشتبه فيه لإقناعه بالتصريح من خلال أقواله بكون الغاز هو سبب الوفاة ، إلا أن طبيبة والمكلفة بتسليم الجثمان للعائلة لم تستصغ تلك الفرضية ، ولم تقتنع بها ، وقد أعلنتها أمام العائلة قبل تسلم الجثمان للدفن ، بحيث أوضح أخ الهالكة مدى حمل المشتبه فيه لإستعجال الدفن ، وهي ملاحظة فتحت الأبواب على مصرعيها للعديد من نقط التعجب والإستفهام رغم أنه نجح في تمريرها على العائلة ، إلا أنها فشلت أمام خبرة وتمرس السيد حاتم حراث وكيل الملك لدى إبتدائية خنيفرة ، والذي لجأ من ضمن صلاحياته القانونية إلى التشريح كسيف الحسم في النازلة .

التحقيقات لازالت جارية مع كل ذي صلة مع الهالكة قبل وفاتها ، وأنباء عن تفريغ محتويات هواتف وتسجيلات بكاميرات المراقبة بالمركز الإستشفائي ، لتبيان الحقائق ، وتحديد المسؤوليات .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment