الرباط تحتفي بجيل الإبداع المغربي في حفل تتويج جائزة الشباب

المحور الصحفي // سميرة الصالحي
في أجواء احتفالية مميزة، وتحت الرعاية الملكية السامية، احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط مساء اليوم فعاليات الدورة الثانية من جائزة المغرب للشباب، وذلك بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب عدد من الوزراء وشخصيات وازنة من عالم الثقافة والفكر والإعلام.
هذا الموعد الوطني، الذي بات محطة سنوية لتكريم طاقات شابة واعدة، يُعَد بمثابة إشادة جماعية بعطاءات الشباب المغربي، وتقديراً لمبادراتهم التي تنبض بروح الابتكار والمواطنة.
وقد جاءت الجائزة، التي تهدف إلى تحفيز الإبداع وترسيخ روح الريادة، لتتوج فائزات وفائزين تألقوا في ميادين متنوعة شملت الفنون، والاختراع، والمبادرات المجتمعية، وريادة الأعمال. وبفضل تنوع هذه الفئات، أكد الحفل أن الشباب المغربي يواصل إثبات قدرته على الإبداع والعطاء في مختلف المجالات.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الجائزة ليست فقط تكريماً رمزياً، بل تشكل آلية استراتيجية لدعم الكفاءات الشابة، وتعزيز ثقتها في الذات، وتحفيزها على مواصلة التميز والمساهمة الفعالة في بناء مغرب الغد.
لحظة الإعلان عن أسماء المتوجين كانت لحظة فخر جماعي، حيث عمّت القاعة تصفيقات حارة وهتافات تشيد بإنجازات شباب لم يستسلم للتحديات، بل حوّل طموحه إلى مشاريع ذات أثر ملموس. وقد عبر الفائزون بدورهم عن سعادتهم الغامرة بهذا الاعتراف، مؤكدين أن الجائزة ستكون حافزاً لمواصلة المسار بثبات وابتكار.
وهكذا، اختتمت هذه الأمسية الرمزية على نغمة الثقة المتبادلة بين الوطن وشبابه، حيث لا حدود للإبداع حين تتلاقى الإرادة مع الرؤية، ويُفتح المجال أمام جيل يؤمن بقدرته على صياغة مستقبل يليق بطموحاته.
مقالات ذات صلة
معرض الفرس بالجديدة يخصص يوما علميا وثقافيا لمناقشة أحدث مستجدات عالم الخيل
مهرجان الجاز بالرباط يعود في دورة جديدة تجمع الإبداع الأوروبي والمغربي
وفاة الروائي الياباني كايغو هيغاشينو أحد أبرز أعلام الأدب البوليسي عن 68 عاماً
جمعية فرسان أكفاي تنظم مهرجان التبوريدة احتفاء بعيد العرش المجيد بإقليم مراكش
خمسة مبدعين مغاربة يتأهلون إلى القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس


Comments ( 0 )