التنسيق النقابي الخماسي يحمل الوزارة مسؤولية الإقصاء ويدعو لتسوية فورية لملف الأساتذة المكلفين خارج إطارهم الأصلي

المحور الصحفي // سميرة الصالحي
في ظل تصاعد الاحتقان وسط الجسم التعليمي، حمّل التنسيق النقابي الخماسي للأساتذة المكلفين خارج إطارهم الأصلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية ما وصفه بـ”الإقصاء الجماعي وغير المبرر” الذي طال هذه الفئة، مطالبا بتنفيذ مقتضيات المرسوم رقم 2.22.69 واتفاقات الحوار القطاعي دون تأخير أو تأويل.
وفي بيان مشترك، وقّعته خمس نقابات تعليمية، هي: الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، عبّرت هذه الإطارات عن رفضها المطلق للمماطلة التي تطال تغيير الإطار، داعية إلى الاعتراف الفوري بسنوات التكليف وإدماجها في المسار المهني بشكل عادل ومنصف.
وانتقد البيان ما وصفه بـ”الإقصاء غير المشروع” من التكوين الخاص، ورفض التأويلات التعسفية للنصوص القانونية، مشددا على ضرورة التسوية الشاملة والعاجلة لوضعية المكلفين خارج إطارهم، دون فرض شروط إضافية خارجة عن النصوص التنظيمية.
كما طالب التنسيق النقابي بفتح حوار جاد ومسؤول مع تحديد جدول زمني واضح لتفعيل التكوين وتسوية الملفات العالقة، داعيا في الآن ذاته الأساتذة المعنيين إلى الانخراط الواسع في الإضراب الوطني، والمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المقررة أمام مقر الوزارة بالرباط يوم الاثنين المقبل.
وفي السياق ذاته، نبّه البيان إلى أن هذه الفئة، التي اشتغلت لسنوات طويلة في التعليم الثانوي خارج إطارها الأصلي، تعاني تهميشا ممنهجا، رغم استيفائها للشروط القانونية المنصوص عليها في المرسوم التنظيمي، ومشاركتها الفعلية في التكوينات اللازمة. كما أشار إلى تناقض الوزارة حين تطالب باستمرار التكليف كشرط للاستفادة من التكوين، في الوقت الذي أوقفت فيه المديريات الإقليمية هذا التكليف بناء على مقتضيات المرسوم نفسه.
وأكد التنسيق أن العديد من هؤلاء الأساتذة، الذين قضى بعضهم أكثر من عشرين سنة في الثانوي التأهيلي، ما زالوا يواجهون شروطا تعجيزية لتغيير الإطار، كتحديد أربع سنوات متتالية من التكليف أو تقليص الأقدمية المعترف بها، بالإضافة إلى إجبارهم على اجتياز مجزوءات التكوين ومشاريع البحث التدخلي، وكأن الأمر يتعلق بولوج جديد للمهنة وليس تسوية لوضعية قائمة.
مقالات ذات صلة
انقطاعات متكررة للماء بالمحاميد 9 في مراكش تثير استياء السكان وتدفعهم للمطالبة بتدخل عاجل
تارودانت.. أغرم على صفيح ساخن.. الماء والإنارة يثيران استياء الساكنة ومطالب بتدخل عاجل
دراسة على الجرذان تكشف دورا محتملا للكرياتين في حماية الدماغ من آثار التهاب الأمعاء
المراحيض العمومية بين مسؤولية الصيانة وواجب المحافظة على المرافق المشتركة
أولاد سعيد بتارودانت.. أزمة الماء تلوح في الأفق وجمعية النهضة تدق ناقوس الخطر بسبب غياب الدعم الجماعي


Comments ( 0 )