أكادير تحتضن أولى محطات البرنامج الوطني لتنمية التجارة الخارجية 2025–2027

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

انطلقت اليوم الإثنين بمدينة أكادير أولى المحطات الجهوية للتعريف ببرنامج تنمية التجارة الخارجية للفترة 2025–2027، بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، في إطار جولة تواصلية وتحسيسية تروم إشراك الفاعلين الاقتصاديين بمختلف جهات المملكة في بلورة دينامية وطنية جديدة للتصدير.

ويأتي اختيار جهة سوس ماسة كأولى محطات هذه الجولة بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وديناميتها الاقتصادية، إذ تم خلال اللقاء تقديم مضامين البرنامج الجديد، وشرح آليات الدعم والمواكبة التي يتيحها لفائدة المقاولات المحلية، من أجل تسهيل ولوجها إلى الأسواق الخارجية ورفع قدرتها التنافسية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أن البرنامج ثمرة سلسلة من المشاورات الوطنية مع مختلف المتدخلين، ويهدف إلى تعزيز مكانة المنتوجات المغربية في السوق الدولي، عبر توسيع قاعدة المصدرين، وتوفير الدعم الموجه، وتقوية قدرات المقاولات.

واعتبر المسؤول الحكومي أن جهة سوس ماسة تتوفر على مؤهلات اقتصادية متنوعة، تشمل الفلاحة والصيد البحري والصناعة، وهو ما يجعلها مرشحة لتكون قطبًا رئيسيًا للتصدير نحو الأسواق الإفريقية والدولية.

من جانبه، أبرز سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، أن اقتصاد الجهة منفتح بطبيعته على الخارج، بالنظر إلى طبيعة منتجاته الموجهة للتصدير، مشيرًا إلى أن البرنامج ينسجم مع خصوصيات النسيج الاقتصادي المحلي، ويسعى إلى تجاوز عدد من التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والدعم اللوجستي.

أما رئيس المجلس الجهوي، كريم أشنكلي، فقد شدد على استعداد الجهة بكامل مكوناتها للانخراط في هذا الورش الوطني، من خلال المضي قدمًا في تنفيذ مشاريع مهيكلة مثل الميناء الجاف بمنطقة الدراركة، وتأهيل ميناء أكادير، وتعزيز الربط الجوي والبحري وتوسيع الشبكة الطرقية.

يُذكر أن برنامج تنمية التجارة الخارجية 2025–2027 يستهدف خلق حوالي 76 ألف منصب شغل جديد، وإحداث 400 مقاولة مصدّرة إضافية كل سنة، إلى جانب تحقيق رقم معاملات إضافي في التصدير يصل إلى 84 مليار درهم، مما يعكس الطموح الوطني في جعل التجارة الخارجية رافعة أساسية للنمو والتنمية المستدامة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment