منيب تساءل لفتيت حول تفريغ المختلين عقليا والمتشردين والأفارقة بجهة بني ملال خنيفرة .

المحور الصحفي // فريد نعناع
يعرف المغرب مؤخرا توافد جحافل من الأفارقة ومن دول جنوب الصحراء والذين إكتسحوا الأقاليم والجهات سيما الدار البيضاء والرباط ومراكش ومدن الشمال حيث بلغت الفوضى أشدها والإجرام بمختلف تلويناته من قتل وتزوير وسرقة وإقتحام الحرمات وهتك الأعراض وإعتراض سبيل المارة وكل ما يمكن أن يخترق العقول من بشاعة يتم عزو الشكايات في شأنها إلى ” هادشي جاي من لفوق ” والذي تردده السلطات الأمنية والمحلية عندما يتم إحراجها من طرف المواطنين المستائين مما ورد على لسان الناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى بايتاس والذي لا يرى فرقا في الحقوق بين المغاربة والوافدين على البلاد رغم أن أغلبيتهم مجرمون فارون من بلدانهم ، وأعضاء ميليشيات مسلحة إنبثقت من بؤر التوتر العرقي والقبلي بالدول الإفريقية ومتطرفون ستسيقظ خلاياهم بعد التمكن من موطئ الاقدام ، ليليه رأي عبد اللطيف وهبي وزير العدل بعد تأكيده على أن الحكومة ملزمة بضمان حق التطبيب والتمدرس والتشغيل والعناية بهؤلاء الأفارقة ، علما بأن هذه الحقوق وبتوالي الحكومات المتعاقبة ، لم تتجاوز كونها بنود مخطوطة في دستور البلاد ، خلقت فقط ليشار إليها خلال المحافل الخطابية وفي الوقفات الإحتجاجية .
موضوع شائك حاولت الأحزاب السياسية عدم الخوض فيه لتفادي غضب أي جهة مؤثرة في الأجندات الإنتخابية المقبلة لتتكدس الأعذار السياسية في هذا الشأن عند الإنسانية والحلم والرأفة والإنفتاح ولو على أبواب الجحيم .
هم بادرت السيدة نبيلة منيب عن الحزب الإشتراكي الموحد حمله إلى قبة البرلمان ، عبر سؤال كتابي موجه للسيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية حول إنتشار ظاهرة المشردين والمتسولين ومهاجري جنوب الصحراء والمختلين عقليا ، وإستنكار إجلائهم من مدن الشمال للتخلص منهم بجهة بني ملال خنيفرة ، وهي جهة في غنى لما بها عن هذه القرارات ، والتي يشكل تنفيذها تهديدا لسلامة المواطنين ، ونشر الرعب بهذه الأوساط الهادئة والآمنة ، سيما وما تم تسجيله من حالات العنف والجرائم والتي لم تستثني حتى عناصر الأمن والشرطة .
وشددت منيب في كتابها إلى الوزير على ضرورة إيجاد حلول عاجلة وناجعة ، وعلى أنها ستنتظر التدخل العاجل لوزارة الداخلية والأجهزة المعنية ، لوضع حد لهذا التسيب والذي لا يليق بدولة كالمغرب ، تبقى معها ضرورة وضع خطة ناجعة لحل هذه المشكلة العويصة ، ومنها توفير مراكز للإيواء والتكلف والعلاج بالنسبة المختلين عقليا وعلى مقربة من سكناهم ، وكذلك وضع حد لآفة التسول المسيئة لسمعة البلاد وشعار ” الدولة الإجتماعية ” الذي رفعته الحكومة .
كما أكدت السيدة منيب ضرورة تدخل الوزارة كذلك لمعالجة وضعية المهاجرين الأفارقة ودول جنوب الصحراء والوافدين على المغرب بالآلاف والنازحين بسبب الجفاف ببلدانهم ، والحروب والنزاعات وغياب فرص الشغل ، بحيث أن عدم الإستقرار بليبيا وإغلاق الحدود أمام مجال ” شينغين ” يزيد من حدة مشكل الهجرة بالنسبة لبلادنا ، والتي لا يجوز تعميمها على جهات وأقاليم مهمشة أصلا كبني ملال خنيفرة ، والتي تترقب نصيبها من التنمية وفك العزلة ، يبقى معها أن من غير المعقول ولا المقبول تعميق تهميشها وضرب كرامة مواطناتها ومواطنيها .
مقالات ذات صلة
عمدة فاس يخرج عن صمته بعد أزمة انقطاع الماء ويؤكد عودة التزويد تدريجيا
أخنوش يدعو مناضلي الأحرار إلى مواصلة التعبئة ويؤكد استمرار الإصلاحات رغم التحديات
تحالف اليسار يعلن وكلاء لوائحه الانتخابية ويعرض ملامح برنامجه استعدادا لاستحقاقات شتنبر
طنجة تستعد لمعركة انتخابية محتدمة مع اقتراب استحقاقات شتنبر
المدارس الصيفية بالقدس تحتفي بشجرة الزيتون لتعزيز الوعي البيئي والانتماء الوطني


Comments ( 0 )