الجمعية الأمريكية للقلب تحذر من أثر الاضطرابات النفسية بعد النوبة القلبية على التعافي

المحور الصحفي // هيئة التحرير
حذّرت الجمعية الأميركية للقلب في بيان علمي حديث من أنّ الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق بعد النوبة القلبية قد تؤثر بشكل مباشر على مسار التعافي، بل وتزيد من احتمالات المضاعفات القلبية والوفاة، مؤكدة أنّ التعامل مع الجانب النفسي لا يقل أهمية عن العلاجات الطبية التقليدية.
وقد نُشر البيان في دورية Circulation تحت عنوان Post-Myocardial Infarction Psychological Distress، حيث أوضح البروفيسور غلاين ن. ليفين من كلية بايلور للطب أنّ هذه الاضطرابات شائعة بين الناجين لكنها غالبًا لا تُشخّص أو تُعالج، وهو ما يضاعف من المخاطر الصحية المستقبلية.
وأشار البيان إلى أنّ ما يقارب ثلث الناجين من الأزمات القلبية يعانون من الاكتئاب سنويًا، بينما يظهر القلق والضغط النفسي لدى نصف المرضى خلال فترة الاستشفاء وقد يستمر لفترات طويلة، خاصة بين النساء، غير المتزوجين، المهاجرين، والعاطلين عن العمل. كما ربط التقرير بين النوبة القلبية والتغيرات الهرمونية والالتهابية في الدماغ التي تعزز أعراض الاكتئاب أو القلق، إلى جانب تأثير هذه الحالات على السلوكيات الصحية مثل النوم، التغذية، النشاط البدني، الالتزام بالأدوية، والتوقف عن التدخين.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوصى البيان باعتماد مقاربة شمولية تشمل العلاج السلوكي المعرفي، والأدوية المضادة للاكتئاب من فئة SSRIs، إضافة إلى استراتيجيات الحد من التوتر مثل اليقظة الذهنية وممارسة الرياضة المنتظمة. كما شدد على أهمية برامج إعادة التأهيل القلبي التي أثبتت فعاليتها في تقليل أعراض الضائقة النفسية وتحسين النتائج الصحية، رغم أن نسبة المشاركة فيها لا تتجاوز خمس المؤهلين.
واختتم ليفين بالتأكيد على أنّ الرعاية المثالية للناجين من النوبات القلبية يجب أن تدمج العلاج النفسي والأدوية والتغييرات الحياتية مع برامج إعادة التأهيل القلبي، بما يضع المريض في صلب الاهتمام ويساعده على تحسين جودة حياته.
مقالات ذات صلة
فارما 5 تعرض دواء مغربياً مستخلصاً من القنب الهندي لعلاج الصرع في معرض دولي بميلانو
الأكل قبل النوم قد يرتبط بارتفاع خطر الكبد الدهني وتليف الكبد
أملوديبين يثير اهتمام الباحثين كعلاج محتمل لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
أدوية لا يُنصح بتناولها مع الحليب.. التوقيت قد يكون مفتاحاً لتجنب التداخلات
هل يمكن أن تكون بصحة جيدة رغم ارتفاع الكوليسترول؟


Comments ( 0 )