أسطول الصمود يعلن التوجه إلى الجنائية الدولية بعد استهداف سفنه بمسيرات

المحور الصحفي // 

كشف عبد الحق بنقادي، ممثل اتحاد المحامين العرب في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، أن الفريق القانوني والحقوقي المرافق للأسطول يستعد للتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية الهجمات التي استهدفت سفنه بواسطة طائرات مسيرة.

وكان الأسطول قد أعلن، في وقت سابق من يوم الأربعاء، تعرض تسع سفن تابعة له لاثني عشر انفجاراً نتيجة استهدافها بمسيّرات، من دون أن يحدد توقيت هذه الهجمات أو الجهة المسؤولة عنها، بينما التزمت إسرائيل الصمت رغم تهديدها المتكرر بمنع وصول الأسطول إلى غزة.

ويُذكر أن إسرائيل سبق أن مارست أعمال قرصنة ضد سفن مشابهة حاولت الإبحار بشكل منفرد نحو القطاع، حيث استولت عليها ورحّلت النشطاء المتضامنين الذين كانوا على متنها. وفي هذا السياق، كتب بنقادي على حسابه بـ”فايسبوك” أن ما جرى يمثل “جريمة حرب كاملة الأركان”، داعياً المحكمة الجنائية الدولية إلى مباشرة إجراءاتها بهذا الشأن.

ويأتي هذا التطور في ظل متابعة محكمة العدل الدولية لدعوى قدمتها جنوب إفريقيا، تدعمها عدة دول، تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. كما أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت في عام 2024 مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف بنقادي أن الفريق الحقوقي يعمل على توثيق كل تفاصيل الهجمات، بما في ذلك عدد الطائرات المسيرة ونوعها، إضافة إلى التشويش الذي طال الاتصالات بين السفن، وأنواع القنابل المستخدمة والأضرار الناجمة، مؤكداً أن تقريراً شاملاً سيُرفع قريباً إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ومنذ أيام، يبحر عشرات السفن ضمن أسطول الصمود نحو قطاع غزة محملة بمساعدات إنسانية أساسية، خصوصاً المستلزمات الطبية، في خطوة غير مسبوقة من حيث العدد إذ يشارك في الرحلة نحو خمسين سفينة مجتمعة. ويستهدف هذا التحرك كسر حصار يطوق القطاع منذ 18 عاماً، ويقيد حياة أكثر من 2,4 مليون فلسطيني.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي خلفت، وفق آخر الإحصاءات، أكثر من 65 ألفاً و419 شهيداً و167 ألفاً و160 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة 442 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment