لوكورنو يعلن تشكيل حكومته الثانية وسط تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية في فرنسا

المحور الصحفي // هيئة التحرير
في خطوة سياسية حاسمة، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي أُعيد تعيينه مؤخرًا، عن تشكيل حكومته الجديدة للمرة الثانية، في ظل ضغوط متزايدة لإعداد ميزانية عاجلة واحتواء التوترات السياسية.
وضمت التشكيلة الحكومية 34 وزيرًا، جمعوا بين وجوه مألوفة من معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي وحلفائه المحافظين، إلى جانب عدد محدود من الشخصيات المستقلة. ومن أبرز التعيينات الجديدة، تولي وزيرة العمل السابقة كاثرين فوترين حقيبة الدفاع للإشراف على الدعم العسكري لأوكرانيا ومتابعة التهديدات الأمنية من روسيا، في حين عُيّن قائد شرطة باريس لوران نونيز وزيرًا للداخلية بعد دوره البارز في تأمين أولمبياد 2024.
كما أسندت وزارة المالية إلى رولان ليسكوري في مرحلة دقيقة تسعى فيها فرنسا إلى معالجة أزمة الديون وارتفاع معدلات الفقر، بينما احتفظ جان نويل بارو بمنصبه وزيرًا للخارجية، على أن يرافق الرئيس ماكرون إلى مصر للمشاركة في احتفالية وقف إطلاق النار في غزة.
بموازاة ذلك، أثار الإعلان السياسي ردود فعل حادة، إذ أعلن حزب الجمهوريين المحافظ طرد ستة أعضاء وافقوا على الانضمام إلى الحكومة، فيما هددت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتقديم مذكرة لحجب الثقة، داعية إلى حل الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات مبكرة. أما حركة “فرنسا غير الخاضعة” اليسارية، فقد حذّرت بدورها الحكومة الجديدة من رقابة صارمة، مؤكدة أن “الرقابة قادمة”.
وأكد لوكورنو عبر منصة “إكس” أن الحكومة الجديدة جاءت لتؤدي مهام محددة وتهيئ ميزانية قبل نهاية العام، مشيدًا بأعضائها الذين اختاروا “العمل من أجل مصلحة البلاد”. كما أوضح مكتبه أن عمليات نقل السلطة ستتم في أجواء رصينة دون حضور وسائل الإعلام أو الضيوف.
مقالات ذات صلة
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا
لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو وسط تصاعد الملفات الإقليمية من إيران إلى غزة ولبنان
عامل إقليم شيشاوة يطلق أشغال مشروع طرقي استراتيجي لفك العزلة عن جماعة إشمرارن


Comments ( 0 )