تصاعد التوتر في غزة مع فشل تسليم جثث رهائن وانتقادات أمريكية لحماس

المحور الصحفي // هيئة التحرير

تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة فجر اليوم، حيث نفذ الجيش سلسلة من الضربات المدفعية والجوية استهدفت مناطق مختلفة، أبرزها عبسان في خان يونس ومدينة رفح جنوب القطاع، مما أدى إلى تدمير عدد من المباني وتصاعد حدة التوتر الميداني.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات قليلة من فشل عملية تسليم جثث ثلاثة رهائن إسرائيليين، إذ أكدت تل أبيب أن الجثث التي قدمتها حركة حماس لا تعود إلى أي منهم، الأمر الذي أعاد الملف إلى نقطة الصفر وأشعل موجة غضب في الأوساط الإسرائيلية.

وفي خضم هذا التوتر، تصاعدت الانتقادات الأمريكية الموجهة إلى حماس، بعد أن اتهمها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بـ”نهب شاحنة مساعدات إنسانية”، معتبراً أن ذلك “يقوض خطة الرئيس دونالد ترامب لدعم المدنيين في غزة”. وردّت الحركة على هذه الاتهامات ووصفتها بـ”المفبركة”، مؤكدة أن الهدف منها تبرير استمرار التصعيد العسكري.

من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 رصدت الحادثة شمال خان يونس، في وقت تستمر فيه واشنطن بمتابعة الوضع الميداني عن كثب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة تواجه عقبات أمنية وسياسية متعددة، أبرزها رفض حماس تسليم سلاحها، وتحفظ إسرائيل ودول أخرى على أي دور للحركة في مستقبل القطاع. كما أشارت الصحيفة إلى تردد عدد من الدول العربية والإسلامية في إرسال قوات دولية إلى غزة خشية اتهامها بالانحياز إلى الجانب الإسرائيلي.

وبين تصاعد الضربات وتضارب المواقف الدولية، يزداد المشهد الغزي تعقيدًا، في ظل غياب أفق سياسي واضح يوقف دوامة العنف ويعيد الأمل بإحياء المسار الدبلوماسي في المنطقة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment