الداخلة تفرض نفسها كوجهة عالمية للسياحة الإيكولوجية والرياضية

المحور الصحفي // هيئة التحرير

بفضل موقعها الجغرافي الفريد ومؤهلاتها الطبيعية المتنوعة، فضلاً عن الاستثمارات النوعية في البنيات التحتية والمشاريع المستدامة، أضحت الداخلة، لؤلؤة الجنوب المغربي، وجهة سياحية عالمية تجمع بين سحر رمال الصحراء وجمالية الأطلسي، ما يجعلها ملاذاً لعشاق الطبيعة والرياضات المائية.

وأكد محمد السباعي، المندوب الإقليمي للسياحة بوادي الذهب، أن القطاع السياحي أصبح رافداً إنتاجياً حيوياً يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، مشيراً إلى أن الجهة شهدت نمواً سياحياً مهما على مستوى عدد الوحدات الفندقية وحجم الاستثمارات وعدد الوافدين، حيث سجلت سنة 2024 حوالي 95 ألف سائح بما يعادل 332 ألف ليلة سياحية، وهو ما يعكس الطفرة النوعية التي تشهدها الوجهة.

وأضاف السباعي أن هذا التطور جاء ثمرة توجيهات ملكية سامية ومجهودات متكاملة لمختلف الفاعلين، مستفيدين من برنامج تنمية السياحة الطبيعية والقروية بغلاف مالي قدره 89 مليون درهم، إضافة إلى مشاريع ضمن خارطة الطريق السياحية الجديدة التي تركز على الإيواء والترفيه والنقل الجوي، خصوصاً مع فتح خطوط جوية جديدة تربط الداخلة بمدريد ولانزاروتي وتعزيز الربط الداخلي عبر الخطوط الملكية المغربية، ما يساهم في تعزيز التنمية السياحية بالجهة.

من جانبه، يرى ستيفان ديمارتو، مدير المنتجع السياحي Lagon Energy، أن الداخلة وجهة استثنائية لعشاق الرياضات المائية مثل ركوب الأمواج الشراعية والتجديف بالأجنحة الشراعية، مشيراً إلى أن المدينة أصبحت ملاذاً لعشاق المغامرة والطبيعة، ويتيح المنتجع لزواره تجربة إقامة فريدة مع جذب عدد متزايد من السياح المغاربة والأجانب.

وقالت ساندرا، سائحة فرنسية تزور الداخلة للمرة الثالثة، إن المدينة توفر جمالاً فردوسياً وأجواء مثالية لتعلم ركوب الأمواج الشراعية، مشيدة بجودة الخدمات الفندقية والمطاعم واحترافية العاملين في القطاع السياحي، بينما عبر ستيفان، سائح سويسري، عن إعجابه الكبير بالمدينة التي وجد فيها وجهة آمنة ودافئة وجمالاً وهدوءاً يضعها ضمن أفضل الوجهات السياحية في العالم.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment