فنانون وفاعلون مدنيون يعبرون عن قلقهم من متابعة الرابور بوز فلو

المحور الصحفي // آدم الفحل
عبّر عدد من الفنانين والفاعلين المدنيين بالمغرب عن قلقهم إزاء متابعة الرابور المغربي جواد اسرادي، المعروف فنيا باسم “بوز فلو”، على خلفية مضامين فنية وردت في أكثر من عشر أغانٍ من أعماله في مجال الراب، معتبرين أن القضية تثير تساؤلات حول حدود حرية الإبداع الفني.
وضمّت لائحة الموقعين أسماء وازنة من الساحة الموسيقية، خاصة في فن الراب المغربي، من بينهم مهدي “بلاك ويند”، وطه فحصي “طوطو”، وهدى عبوز “ختك”، ويونس أيت تاعرابت “نيسيو”، ومحمد عزوزي “ديب”، ونبيل النميري “الناصر”، وسفيان “أرت سموك”، ومهدي يسير “كومان”، وحمزة الثقافي “كلاس أ”، إلى جانب فاعلين آخرين من الحقل الثقافي.
واعتبر الموقعون أن متابعة “بوز فلو” استندت، بحسب تقديرهم، إلى تأويلات وصفوها بالمغلوطة لمقتطفات من كلمات بعض الأغاني، فضلا عن قراءة غير فنية لم تراع خصوصيات فن الراب وسياقه التعبيري، إضافة إلى إدراج أعمال فنية قديمة ضمن ملف المتابعة، بعضها نُشر في فترة كان فيها المعني قاصرا.
وشدد الفنانون والفاعلون الموسيقيون على أن حرية الرأي والتعبير، بما فيها حرية الإبداع الفني، تشكل دعامة أساسية لأي مجتمع ديمقراطي، مذكرين بأنها حقوق مضمونة بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما يكفلها الدستور المغربي، ولا سيما الفصل الخامس والعشرون الذي ينص على حرية الفكر والرأي والتعبير بجميع أشكالها.
وفي هذا السياق، دعا الموقعون إلى إطلاق سراح الرابور جواد اسرادي، مطالبين في الوقت نفسه بإرساء إطار قانوني واضح يحمي الإبداع الفني وحرية التعبير، وينص على عدم اعتماد العقوبات السالبة للحرية أو المتابعات الجنائية في قضايا التعبير الفني، بما يوفر حماية قانونية حقيقية للفنانين ويشجع على تطوير المشهد الإبداعي.
مقالات ذات صلة
معرض الفرس بالجديدة يخصص يوما علميا وثقافيا لمناقشة أحدث مستجدات عالم الخيل
مهرجان الجاز بالرباط يعود في دورة جديدة تجمع الإبداع الأوروبي والمغربي
وفاة الروائي الياباني كايغو هيغاشينو أحد أبرز أعلام الأدب البوليسي عن 68 عاماً
جمعية فرسان أكفاي تنظم مهرجان التبوريدة احتفاء بعيد العرش المجيد بإقليم مراكش
خمسة مبدعين مغاربة يتأهلون إلى القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس


Comments ( 0 )