تراكمات ثلجية كثيفة تعزل عددا من الطرق بإقليم أزيلال وتستدعي حالة تأهب قصوى

المحور الصحفي // هيئة التحرير

شهد إقليم أزيلال تساقطات ثلجية كثيفة أدت إلى انقطاع عدد من الطرق والمسالك الحيوية، ما دفع السلطات المحلية إلى رفع درجة التأهب واتخاذ تدابير عاجلة لفك العزلة عن الساكنة وضمان استمرارية حركة السير، خصوصا بالمناطق الجبلية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الحركة توقفت في عدة محاور طرقية رئيسية، من بينها الطريق الجهوية رقم 306 الرابطة بين الويدان والقصيبة، عند منطقة تانصريفت بجماعة اسكسي، والطريق الجهوية رقم 317 التي تربط أزيلال بقلعة مكونة على مستوى تيزي نايت إيمي بجماعة تبانت.

كما شمل الانقطاع الطريق الوطنية رقم 23 الرابطة بين بوزنيقة وورزازات عبر دمنات، وذلك عند منطقة تيزي نواعراب بجماعة أيت تمليل، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 3111 التي تصل بين جماعتي تيموليلت وواويزغت على مستوى منطقة إيفري، الأمر الذي استدعى تدخلات ميدانية متواصلة للتخفيف من حدة الانقطاع وتأمين المرور.

وفي هذا السياق، تحركت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بشكل فوري، حيث جرى نشر فرق ميدانية وتعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستيكية لإزالة الثلوج وفتح المحاور المغلقة. وتركزت الجهود، تنفيذا لتعليمات عامل الإقليم حسن زيتوني، على المناطق الأكثر ارتفاعا وتضررا، بهدف تسريع وتيرة التدخل وتقليص معاناة الساكنة.

وتواصل الفرق المختصة استعمال الجرافات والآليات المخصصة لإزاحة الثلوج وضمان سلامة التنقل، بالتوازي مع دعوة مستعملي الطرق إلى توخي الحيطة والحذر عند عبور الممرات الجبلية التي لا تزال تعرف تراكمات مهمة. وتشير التوقعات الجوية إلى استمرار التساقطات خلال الأيام المقبلة، ما يستوجب متابعة يومية من طرف اللجنة الإقليمية لتفادي تفاقم العزلة وضمان سلامة المواطنين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment