احتلال الملك العمومي بباب قشيش ومحيطه ومستقبل التدخل القانوني

المحور الصحفي // عبد الصادق مشموم

تشهد منطقة باب قشيش ومحيطها، إضافة إلى أمام إعدادية أحمد شوقي وجنبات حديقة باب الخميس، انتشارًا واسعًا لظاهرة احتلال الملك العمومي، حيث أصبح الممر المخصص للراجلين والمارة، لا سيما التلاميذ والمسنين، محط استغلال الباعة الجائلين الذين يعرضون سلعهم فوق الأرصفة، ما يضع المارة في مواجهة مباشرة مع السيارات والدراجات والشاحنات، ويزيد من مخاطر حوادث السير.

وتتزايد هذه الظاهرة مع توافد أعداد كبيرة من الباعة سواء من داخل مراكش أو خارجها، خصوصًا في جنبات واد ايسيل حيث ينصبون خيامهم ويستخدمون مكبرات الصوت، ما يحوّل هذه النقطة إلى سوق عشوائي دون أي تنظيم مسبق، ويعكس فوضى وعبثًا يسيء إلى صورة المدينة وموروثها التاريخي، خاصة السور العتيق الذي يحد المنطقة.

وتمتد الإشكالية أيضًا أمام الإعدادية المذكورة والباب الرئيسي لولوجها، حيث يشكل تكدس الباعة وتوسعهم على الأرصفة ضغطًا على الراجلين ويعطل السير الطبيعي، كما يعكس غياب متابعة فعالة من السلطات المحلية.

وتطرح هذه الوضعية أسئلة عديدة حول توقيت تدخل الجهات المعنية لإزالة احتلال الملك العمومي وفق القانون، ومتى ستتمكن مناطق باب قشيش ومحيطها وأمام إعدادية أحمد شوقي وباب الخميس من التحرر من هذه الفوضى التي أرهقت السكان والزوار على حد سواء، مع ضرورة استعادة النظام واحترام الملك العمومي وحماية السلامة العامة.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment