طهران تحذر من تداعيات إقليمية وتؤكد استمرار تعاونها الدفاعي مع موسكو وبكين

المحور الصحفي // 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لن تقتصر انعكاساتها على إيران وحدها، بل ستمتد إلى مناطق أخرى، مشددة في المقابل على أن تعاون طهران الدفاعي مع كل من روسيا والصين سيستمر بقوة دون تأثر بالضغوط الخارجية.

وفي موقف تصعيدي، حذّرت الخارجية الإيرانية من أن قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري ضمن قوائم الإرهاب ستكون له تداعيات متعددة، واصفة هذا القرار بـ“السخيف”، ومؤكدة أن إيران ستتعامل معه بالرد المناسب.

وبشأن التطورات السياسية في العراق، شددت طهران على أن مسألة الحكم شأن داخلي يخص الشعب العراقي وحده، نافية في الوقت ذاته صحة التقارير الصحفية الإسرائيلية التي تحدثت عن وجود تواصل بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف، واعتبرتها عارية من الصحة.

وفي السياق نفسه، أكدت الخارجية الإيرانية أن لدى طهران الإرادة والقدرة الكاملة على الدفاع عن أراضيها، معتبرة أن دخول الأسطول البحري الأمريكي إلى المنطقة لن يؤثر على جاهزيتها أو خياراتها الدفاعية.

وكانت السلطات الإيرانية قد كشفت، في وقت سابق من يوم الأحد، عن جدارية جديدة نُصبت على لوحة إعلانية عملاقة وسط طهران، حملت رسالة تحذير مباشرة للولايات المتحدة من مغبة شن أي ضربة عسكرية ضد إيران، تزامناً مع تحرك سفن حربية أمريكية نحو المنطقة.

وتضمنت الجدارية مشهداً لحاملة طائرات أمريكية متضررة، مع طائرات مقاتلة مدمرة على سطحها، في صورة رمزية ترافقها عبارة “من يزرع الريح يحصد العاصفة”، في إشارة واضحة إلى عواقب أي تصعيد محتمل.

ويأتي ذلك بعد تحذير أطلقه قائد الحرس الثوري الإيراني، السبت الماضي، أكد فيه أن قواته في أعلى درجات الجاهزية، وأن “الأصابع على الزناد”، في رسالة تعكس مستوى التوتر المتصاعد في المنطقة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment