إطلاق نار خلال مباراة هوكي للشباب في رود آيلاند يخلف قتلى وجرحى

المحور الصحفي // 

أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لاعبين يحتمون داخل أرضية الملعب، فيما كان مشجعون يفرون عقب سماع دوي إطلاق نار، في حادث مأساوي وقع مساء الاثنين بولاية رود آيلاند الأمريكية.

وأسفر إطلاق النار، الذي شهدته صالة دينيس إم لينش أرينا بمدينة باوتكت، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة خلال مباراة لهوكي الشباب.

وبحسب الشرطة، فإن مطلق النار، روبرت دورجان المعروف أيضاً باسم روبيرتا إسبوزيتو، كان من بين القتلى، كما توفي شخص حاول التدخل لإيقافه، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث كان مقصوداً ويرتبط على الأرجح بخلافات عائلية.

وفي موازاة ذلك، انتشرت ادعاءات على منصة “إكس” تفيد بأن المهاجم كان متنكرًا بزي امرأة وكان يحاول استهداف زوجته السابقة وأطفاله، دون تأكيد رسمي لهذه المعطيات حتى الآن.

وتواصل السلطات تحقيقاتها عبر جمع إفادات مئات الشهود ومراجعة تسجيلات الفيديو الخاصة بالمباراة، في وقت أظهرت فيه لقطات أخرى لاعبين يختبئون ومشجعين يفرون من القاعة فور سماع الطلقات.

ويأتي الحادث بعد أقل من شهرين على واقعة مماثلة في جامعة براون، التي شهدت إطلاق نار أدى إلى مقتل طالبين وإصابة تسعة آخرين قبل أن يتوفى المنفذ لاحقاً.

من جهته، قال عمدة المدينة دون غريبيان إن ما حدث “مأساة حقيقية”، موضحاً أن الضحايا كانوا طلاباً ثانويين يقضون وقتاً عائلياً قبل أن تتحول الأمسية إلى فاجعة.

وتقع باوتكت شمال مدينة بروفيدنس قرب حدود ماساتشوستس، ويبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment