عبّارة كهربائية “طائرة” في ستوكهولم تقلص زمن الرحلات والانبعاثات بنسبة 94%

المحور الصحفي // 

أظهرت دراسة حديثة أن العبّارة الكهربائية “كانديلا بي-12 شاتل” في ستوكهولم قادرة على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 94% مقارنة بالعبّارات العاملة بالديزل، مع تقليص زمن الرحلة بين ضاحية إيكيرو ووسط المدينة من نحو 55 دقيقة إلى حوالي 30 دقيقة.

وتعمل العبّارة الكهربائية ذات الألواح الرافعة، التي تُدار بواسطة حاسوب، على رفع القارب فوق سطح الماء لتقليل الاحتكاك، ما يتيح سرعات أعلى، رحلات أكثر سلاسة، واستهلاك أقل للطاقة. كما تنتج أمواجًا خلفية منخفضة جدًا ومستويات ضوضاء لا تتجاوز صوت سيارة تسير بسرعة 45 كيلومتراً في الساعة، مما يقلل من تآكل الشواطئ والإزعاج البيئي.

وأشارت هيئة النقل السويدية إلى أن المشروع حقق نجاحًا باهرًا، مع ارتفاع أعداد الركاب بنسبة 22,5% خلال فترة التجربة، بينما أفاد 95% منهم بأن تجربتهم كانت إيجابية أو إيجابية جدًا. وبفضل الأمواج الخلفية المحدودة، مُنحت العبّارة إعفاءً من قيود السرعة في الممرات المائية، ما يتيح لها الوصول إلى سرعة تشغيلية تبلغ نحو 25 عقدة مقارنة بالحد العادي البالغ 12 عقدة.

وتشير التقديرات إلى أن استبدال عبارتين تعملان بالديزل بست سفن “بي-12” قد يسمح بتسيير رحلات كل 15 دقيقة بدلاً من مرة واحدة في الساعة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للركاب بنسبة 150%، مع تحقيق منافع اجتماعية واقتصادية تصل إلى 119 مليون كرونة سويدية (12 مليون يورو).

وأكد غوستاف هاسلسكوغ، مؤسس ومدير شركة كانديلا، أن هذه العبّارات قادرة على إحداث تحول في النقل المائي داخل المدن، مقدّماً نموذجًا أسرع وأنظف وأكثر كفاءة من حيث التكلفة. وقد أعلنت مدن مثل برلين ومومباي ومناطق سياحية في المالديف وتايلاند عن خطط لاقتناء عبّارات مماثلة خلال 2026.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment