حلفاء واشنطن يرفضون إرسال سفن إلى مضيق هرمز رغم ضغوط ترامب لتأمين الملاحة

المحور الصحفي // هيئة التحرير
تتزايد الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي Donald Trump على حلفاء بلاده للمشاركة في تأمين الملاحة عبر Strait of Hormuz، غير أن عدداً من الدول، من بينها United Kingdom وFrance وJapan وSouth Korea وAustralia، أكدت أنها لا تخطط حالياً لإرسال سفن حربية إلى هذا الممر البحري الحيوي، الذي شهد اضطراباً كبيراً في حركة ناقلات النفط عقب التوتر العسكري مع Iran.
وجاء هذا الموقف في وقت تحاول فيه واشنطن تشكيل دعم دولي لحماية الملاحة في المضيق، بعدما أدت التطورات العسكرية إلى تعطيل جزء كبير من حركة السفن، وهو ما انعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات.
وفي المقابل، دعا وزير الخارجية الهندي Subrahmanyam Jaishankar إلى اعتماد الحوار المباشر مع إيران كسبيل أكثر فعالية لإعادة فتح المضيق، مشيراً إلى أن الاتصالات الجارية بين نيودلهي وطهران أسفرت بالفعل عن نتائج أولية، من بينها عبور سفينتين هنديتين محملتين بالغاز عبر الممر البحري.
من جهته، أكد ترامب أن إدارته تواصلت مع سبع دول للحصول على الدعم، من دون الكشف عن أسمائها، مشدداً على أن الدول المستفيدة من النفط الذي يمر عبر المضيق ينبغي أن تسهم في تأمينه، خصوصاً أن نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية تعبر يومياً عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ورغم هذه الدعوات، أبدت عدة دول تحفظها على الانخراط العسكري في المنطقة، إذ أوضحت اليابان أنها لم تتلق طلباً رسمياً من الولايات المتحدة لإرسال سفن، كما أن مشاركة قوات الدفاع الذاتي في مهام خارجية تبقى مسألة حساسة في ظل الدستور السلمي للبلاد. وفي السياق ذاته، رفضت أستراليا إرسال سفن حربية، مؤكدة أن القرار يجب أن يراعي المصلحة الوطنية والقدرات العسكرية المتاحة.
أما بريطانيا فأشارت إلى أنها تدرس خيارات محدودة مثل إرسال كاسحات ألغام للمساعدة في تأمين الملاحة، فيما أكدت فرنسا أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار وليس إلى تصعيد المواجهة.
وفي خضم هذه التطورات، يظل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، إذ تمر عبره يومياً قرابة 20 مليون برميل من النفط المتجهة إلى الأسواق الدولية، ما يجعل استقرار الملاحة فيه عاملاً أساسياً لأمن الطاقة العالمي، خاصة بالنسبة لدول آسيوية كبرى مثل China التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلة
الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
تحقيق اتحادي بشأن وثائق الهجرة يضع إلهان عمر أمام احتمال سحب الجنسية الأميركية
قطر تقترب من إطلاق مشروع لتطوير البنية التحتية للطاقة في لبنان دون كلفة مسبقة على الدولة
خلاف دنماركي إسباني حول تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين يشعل النقاش داخل الاتحاد الأوروبي
وزارة التربية الوطنية تحدد ضوابط إعداد مواضيع الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا


Comments ( 0 )