الحوثيون يحذرون من توسيع الصراع وتداعياته على الاقتصاد العالمي

المحور الصحفي // 

حذّرت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن من أن أي تصعيد إضافي في المنطقة لن يمر دون رد، مؤكدة أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام تطورات النزاع المتسارع. وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية التابعة للجماعة، شدد على أن توسيع رقعة المواجهة ستكون له انعكاسات مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة، بل وقد يمتد تأثيره إلى الاقتصاد الدولي برمّته.

وفي السياق ذاته، اعتبرت الجماعة أن الولايات المتحدة دخلت في “مأزق استراتيجي كبير” نتيجة تدخلها العسكري، محذرة من محاولات جر أطراف إقليمية ودولية أخرى إلى الصراع. كما أكدت أن أي تدخل خارجي جديد سيجعل من هذه الأطراف “الخاسر الأول”، داعية إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفته بالتدخلات الخارجية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي، مع تبادل الهجمات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهو ما وسّع دائرة التوتر لتشمل عدة ساحات إقليمية. وفي هذا الإطار، تظل الأنظار موجهة نحو الحوثيين باعتبارهم أحد أبرز مكونات ما يعرف بـ”محور المقاومة”، خاصة مع تكرار تحذيراتهم واستعدادهم للانخراط المباشر في المواجهة.

كما يرتبط هذا التصعيد باستراتيجية “وحدة الساحات” التي تعتمدها الفصائل المتحالفة مع إيران، والتي تقوم على تنسيق العمليات العسكرية في أكثر من جبهة، مما يزيد من المخاوف بشأن استهداف ممرات مائية حيوية، وعلى رأسها البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهو ما قد يهدد حركة الملاحة الدولية ويؤثر بشكل مباشر على التجارة العالمية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment