انتشار مقلق لترويج المخدرات بأحياء سكنية بجماعة الدروة يدفع السكان لمناشدة التدخل الأمني

المحور الصحفي // مولود ايت برايم 

يشتكي سكان أحياء السعادة بجماعة الدروة ورائحة والتجزئات والدواوير المجاورة من تفشي ظاهرة ترويج المخدرات بمختلف أنواعها، خاصة عند مداخل هذه المناطق، في مشاهد تتم بشكل علني وتثير قلق الساكنة، التي دعت إلى تدخل عاجل لوضع حد لهذا الوضع.

وفي هذا السياق، تفيد معطيات محلية بأن هذه الأحياء أصبحت وجهة لبائعي المخدرات بالتقسيط، الذين حولوا الفضاءات المحيطة بها إلى نقاط انطلاق لترويج مواد خطيرة، من بينها الشيرا والحبوب المهلوسة، ما فاقم من معاناة السكان اليومية.

كما أشار مصدر من عين المكان إلى أن الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على راحة الساكنة، في ظل انتشار عمليات البيع دون رقيب، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية التدخلات الأمنية في المنطقة.

وأضاف المصدر ذاته أن السكان سبق أن تقدموا بعدة شكايات وتبليغات إلى المصالح الأمنية، غير أن هذه النداءات، حسب تعبيره، لم تلقَ الاستجابة المطلوبة، في وقت تتوسع فيه دائرة مستهلكي ومروجي المخدرات.

وفي مقابل ذلك، أدى هذا الوضع إلى توافد أشخاص ذوي سوابق وسلوكات منحرفة، ما يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة المواطنين وممتلكاتهم، ويزيد من الإحساس بانعدام الأمن داخل هذه الأحياء.

وأمام هذا الواقع، يجدد السكان مطالبهم بتكثيف الحملات الأمنية والتدخل الحازم من أجل استعادة الأمن والطمأنينة، ووضع حد لانتشار هذه الظاهرة التي تنعكس سلبا على الحياة اليومية للساكنة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment