جدل واسع في بريطانيا بسبب التعاقد مع كانييه ويست لتصدر مهرجان وايرلس

المحور الصحفي // هيئة التحرير

تتواصل موجة الجدل في المملكة المتحدة على خلفية تعاقد منظمي مهرجان “وايرلس” مع مغني الراب الأمريكي كانييه ويست، من أجل تصدر حفلات الدورة الصيفية المقبلة، وذلك رغم تصاعد الانتقادات وانسحاب عدد من الرعاة، في وقت لا يزال فيه الغموض يلف إمكانية دخوله البلاد.

وفي هذا السياق، واجه المهرجان ضغوطًا متزايدة بعد الإعلان عن مشاركة الفنان المثير للجدل كأحد أبرز نجوم العروض المرتقبة في “فينسبري بارك” بلندن خلال شهر يوليوز، خاصة في ظل تصريحات سابقة له وُصفت بأنها معادية للسامية، وهو ما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية غاضبة. كما عبّر رئيس الوزراء كير ستارمر عن قلقه من هذه الخطوة، معتبرًا أن استضافة ويست تطرح إشكالات أخلاقية، وهو الموقف الذي تقاطع مع انتقادات شخصيات سياسية أخرى، من بينها عمدة لندن صادق خان.

وتزامن ذلك مع انسحاب عدد من الشركاء التجاريين، في مقدمتهم Pepsi وDiageo، قبل أن تنضم إليهما شركات أخرى مثل PayPal وRockstar Energy، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي يواجهه المنظمون.

وفي المقابل، دافع مدير شركة “Festival Republic” عن هذا الاختيار، مؤكدًا أن استضافة ويست تندرج في إطار تقديم عروض فنية فقط، دون تبني أو ترويج لأي مواقف أو آراء سابقة، مشددًا على أهمية منح فرص ثانية، رغم إقراره بأن تصريحات الفنان السابقة كانت صادمة ومرفوضة.

ومن جهته، خرج ويست ببيان أوضح فيه أنه يتابع الجدل الدائر، معربًا عن رغبته في تقديم عرض موسيقي يحمل رسائل الوحدة والسلام، ومقترحًا الانفتاح على الحوار مع أفراد من الجالية اليهودية، مؤكدًا أن أفعاله المستقبلية ستكون المعيار الحقيقي للحكم عليه.

ويأتي هذا الجدل في ظل تاريخ من التصريحات المثيرة للفنان منذ سنة 2022، والتي تسببت في فسخ عقود مع علامات تجارية عالمية، وإلغاء مشاركاته في عدد من الدول، ما يجعل مشاركته المرتقبة في بريطانيا محل ترقب، خاصة مع إمكانية تدخل السلطات لمنعه إذا اعتُبر وجوده غير مناسب للصالح العام.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment