واشنطن تنهي التخفيف المؤقت لعقوبات النفط الإيراني وسط توتر أسواق الطاقة

المحور الصحفي //

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الثلاثاء، عدم تجديد التخفيف المؤقت لبعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، والذي كان قد أُقر منذ مارس الماضي بهدف الحد من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على سوق الطاقة العالمية.

وأوضحت الوزارة، في منشور عبر منصة إكس، أن الترخيص المؤقت الذي يسمح ببيع النفط الإيراني العالق في البحر سينتهي خلال أيام قليلة، مؤكدة أنه لن يتم تمديده، ما يعني عودة القيود على هذه الكميات إلى وضعها السابق.

ويأتي هذا القرار بعد أن كانت الولايات المتحدة قد سمحت، خلال الشهر الماضي، ببيع وتسليم شحنات من النفط ومشتقاته كانت مخزنة على متن ناقلات بحرية، وذلك إلى غاية 19 أبريل، في سياق اتسم بارتفاع حدة التوترات في أسواق الطاقة العالمية.

وبحسب واشنطن، فقد استهدف هذا الإجراء المؤقت تخفيف الضغط على أسعار الطاقة الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط، من خلال تسهيل ضخ كميات إضافية من النفط في السوق الدولية، وهو ما أسهم في تعزيز العرض العالمي وتقليص حدة الارتفاعات المسجلة في الأسعار.

وفي هذا الإطار، جرى طرح عشرات الملايين من براميل النفط في الأسواق، ما ساعد على دعم استقرار الإمدادات في مرحلة اتسمت بحساسية كبيرة على مستوى التوازن بين العرض والطلب.

غير أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط والغاز في الظروف العادية، إلى جانب الهجمات التي استهدفت البنيات التحتية للطاقة في المنطقة، أسهما في دفع أسعار المحروقات نحو الارتفاع خلال الأسابيع الأخيرة.

ويُرتقب أن يزيد قرار إنهاء هذا التخفيف من حالة الترقب في الأسواق، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على استقرار إمدادات الطاقة عالميا.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment