مهرجان موازين يرفع وتيرة التشويق بعودة حاتم عمور وتأكيد مشاركة نجوم بارزين في دورة منتظرة

المحور الصحفي // سكينة الفحل
على بعد أسابيع قليلة من انطلاقه، يواصل Mawazine Festival رفع منسوب الحماس لدى جمهوره، مع توالي الإعلانات المرتبطة ببرمجته الفنية، في دورة يُرتقب أن تعيد رسم ملامح المشهد الموسيقي بالعاصمة Rabat، خاصة في ظل سعي المنظمين إلى تجاوز الانتقادات التي رافقت النسخة الماضية وتعزيز الحضور الفني بأسماء وازنة من داخل المغرب وخارجه.
وفي هذا الإطار، نجحت إدارة المهرجان في حسم واحدة من أبرز تعاقداتها، بعد توصلها إلى اتفاق رسمي مع الفنان Hatim Ammor، الذي يسجل عودته إلى منصة “موازين” بعد غياب دام قرابة عشر سنوات، وهو ما أعاد اسمه بقوة إلى الواجهة الفنية وأثار تفاعلاً واسعاً بين جمهوره.
ووفق معطيات متطابقة، يرتقب أن يحيي عمور حفلاً فنياً يوم 24 يونيو المقبل على منصة النهضة، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساء، حيث سيقدم باقة من أشهر أعماله التي بصمت مسيرته، في عرض يُتوقع أن يستقطب حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى الجدل الذي رافق غياب الفنان خلال السنوات الماضية، لاسيما بعد تصريحاته السابقة التي عبّر فيها عن استيائه من عدم إدراج اسمه ضمن البرمجة، مشيراً إلى أن آخر ظهور له في المهرجان يعود إلى سنة 2017، وهو ما كان قد أثار آنذاك تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، تتواصل المفاوضات مع عدد من الأسماء الفنية المغربية لتعزيز البرمجة، حيث يتم تداول اسم الفنانة Asma Lmnawar ضمن قائمة المرشحين، في حين تأكد حضور الفنان Abdelhafid Douzi، في خطوة تعكس حرص المنظمين على تحقيق توازن بين الفنانين المحليين والنجوم العرب والدوليين.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل وتيرة الإعلان عن المشاركين، وسط تفاعل متزايد من الجمهور، خاصة بعد تأكيد مشاركة المجموعة العالمية Major Lazer، التي ستحيي حفلاً يوم 20 يونيو على منصة السويسي، أحد أبرز فضاءات المهرجان وأكثرها استقطاباً لعشاق الموسيقى الإلكترونية.
وعلى مستوى البرمجة العربية، يرتقب أن يحيي النجم Tamer Hosny السهرة الختامية على منصة النهضة، في عرض جماهيري كبير، بينما ستلتقي الفنانة Mayada El Hennawy بجمهور المسرح الوطني محمد الخامس في حفل طربي يعيد إحياء روائع الأغنية العربية الكلاسيكية.
ويواصل مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، منذ إطلاقه سنة 2001 تحت الرعاية السامية للملك Mohammed VI، ترسيخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الفنية على الصعيد العالمي، حيث يحول مدينتي الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للاحتفاء بمختلف الأنماط الموسيقية، مستقطباً ملايين الزوار، ومجسداً قيم التنوع والانفتاح الثقافي.
مقالات ذات صلة
الحبس 3 سنوات وغرامة 16 مليون جنيه لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق
مهرجان الدوحة السينمائي يعلن قائمة 15 فيلما في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026
كتاب جديد للدكتور يونس مليح يسلط الضوء على جبايات الجماعات الترابية بالمغرب ورهانات الحكامة المالية
مركز أݣورا يصدر العدد الثالث من مجلته العلمية بأبحاث حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية
بناصر البوعزاتي.. قامة علمية كرّست مسارها لفلسفة العلوم وبناء المعرفة


Comments ( 0 )