سكان سيدي يوسف بن علي بمراكش يطالبون بالتدخل لوضع حد لمقهى يشتبه في احتضانه أنشطة غير قانونية قرب مؤسسة تعليمية

المحور الصحفي // هيئة التحرير

يعيش سكان الحي الجديد بمنطقة مراكش، وبالضبط بتراب سيدي يوسف بن علي، على وقع حالة من القلق والاستياء، بسبب مقهى يشتبه في احتضانه لألعاب قمار غير مرخصة، إضافة إلى ما يصفه السكان بكونه فضاء قد يُستغل لتعاطي بعض الممنوعات.

وحسب ما أفادت به مصادر لجريدة المحور الصحفي، فإن هذا المقهى يوجد بمحاذاة مؤسسة تعليمية، ويتعلق الأمر بـالثانوية الإعدادية الفقيه بينبين، وهو ما يثير مخاوف حقيقية لدى الأسر، خاصة وأن تلاميذ المؤسسة يمرون يوميا أمام هذا الفضاء، ويعاينون مشاهد تعتبرها الساكنة غير تربوية وقد تؤثر سلبا على سلوكهم.

وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن هذا المكان يستقطب عددا كبيرا من الزبناء خلال فترتي النهار والليل، الأمر الذي يفاقم من حدة الانزعاج داخل الحي، ويزيد من شعور السكان بعدم الارتياح بسبب ما يرافقه من سلوكات وصفت بغير الملائمة.

وعليه، يطالب سكان المنطقة بتدخل السلطات المختصة بشكل حازم من أجل وضع حد لهذا الوضع، خاصة في ظل ما يعتبرونه تهديدا مباشرا للبيئة التربوية والاجتماعية المحيطة بالمؤسسة التعليمية، فضلا عن الأضرار اليومية التي تلحق بالأسر القاطنة بجوار هذا الفضاء.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment