استطلاع رأي يكشف تراجع معسكر نتنياهو وتزايد رغبة الإسرائيليين في خروجه من الحياة السياسية

المحور الصحفي // هيئة التحرير

أظهر استطلاع رأي جديد في إسرائيل، نُشر اليوم الجمعة، تراجعاً في شعبية معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع ارتفاع واضح في رغبة جزء كبير من الإسرائيليين في اعتزاله الحياة السياسية وعدم ترشحه للانتخابات المقبلة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن أكثر من نصف المشاركين (55%) يرون أن نتنياهو يجب أن ينسحب من المشهد السياسي، مقابل 38% يؤيدون استمراره على رأس حزب الليكود، في حين عبّر 7% عن عدم امتلاكهم موقفاً واضحاً، ما يعكس حالة انقسام داخل الرأي العام.

وفي السياق ذاته، كشف الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة “معاريف”، عن تراجع في قوة معسكر الائتلاف الحاكم لصالح المعارضة، حيث خسر كل من حزب الليكود وحزب عوتسما يهوديت مقعداً واحداً لكل منهما مقارنة بالأسبوع الماضي، وهو ما يعكس تغيراً طفيفاً لكنه مؤثر في موازين القوى السياسية.

وبناءً على هذه المعطيات، يتراجع معسكر الائتلاف إلى 49 مقعداً، في حين ترتفع قوة المعارضة (من دون الأحزاب العربية) إلى أغلبية تصل إلى 61 مقعداً داخل الكنيست، ما يمنحها أفضلية حسابية في حال إجراء انتخابات مبكرة.

وفي المقابل، أشار الاستطلاع إلى احتمال تسجيل حزب شاس مكسباً إضافياً بمقعد واحد، بينما حقق حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت تقدماً بمقعد إضافي ليصل إلى 16 مقعداً، في حين بقيت باقي مكونات المعارضة في مستوياتها السابقة.

كما تطرقت نتائج الاستطلاع إلى سيناريوهات سياسية محتملة لتشكيل تحالفات جديدة، أبرزها إمكانية تجاوز قائمة مشتركة تضم حزب “الاحتياط” بقيادة يوعاز هندل وتشِلي تروبر لنسبة الحسم، ما يمنحها أربعة مقاعد داخل الكنيست.

وفي سيناريو آخر، أظهرت النتائج أن تحالفاً محتملاً يجمع آيزنكوت مع رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد ضمن قائمة “معاً” قد يحصل على 49 مقعداً، مع تسجيل زيادة طفيفة مقارنة بالأسبوع الماضي، ما يعكس قابلية إعادة تشكيل المشهد السياسي.

ويأتي هذا التطور في سياق سياسي متقلب تشهده إسرائيل منذ سنوات، خاصة بعد تجربة ائتلاف 2021 الذي جمع أطرافاً سياسية متباينة وأطاح بحكم نتنياهو لفترة قصيرة قبل أن ينهار لاحقاً بسبب خلافات داخلية.

وبحسب معهد “لازار ريسيرتش” بالتعاون مع منصة Panel4All، فقد أُجري الاستطلاع يومي 12 و13 ماي 2026، وشمل 502 مشاركاً من اليهود والعرب، بهامش خطأ يصل إلى 4.4 في المائة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment