أزمة السيولة النقدية تعود إلى واجهة المشهد بمراكش مع اقتراب عيد الأضحى

المحور الصحفي // المصطفى الحسيني
مع اقتراب عيد الأضحى، عادت أزمة نفاد السيولة النقدية من الشبابيك الأوتوماتيكية لتفرض نفسها من جديد بمدينة مراكش، على غرار عدد من المدن المغربية، في مشهد يتكرر سنويا تزامنا مع المناسبات الدينية والعطل الكبرى، وذلك في ظل ارتفاع الطلب على السحب النقدي لتغطية مصاريف العيد.
ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم بسبب تعطل خدمات السحب في مجموعة من الشبابيك البنكية، خاصة بالأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة والشوارع الرئيسية، حيث تفاجأوا برسائل تفيد بعدم توفر السيولة أو بتوقف الخدمة بشكل مؤقت، ما دفع العديد منهم إلى التنقل بين وكالات وشبابيك مختلفة بحثا عن مبالغ مالية لقضاء حاجياتهم اليومية.
ويأتي هذا الضغط المتزايد على الشبابيك الأوتوماتيكية في سياق الارتفاع الملحوظ في الطلب على السيولة خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى، إذ تشهد هذه الفترة عادة إقبالا واسعا على اقتناء مستلزمات العيد، إضافة إلى تنقلات الأسر وعمليات التسوق، وهو ما يساهم في تضاعف عمليات السحب بشكل كبير.
وفي الوقت الذي عبر فيه مواطنون عن استيائهم من تكرار هذا الوضع كل سنة، يرى آخرون أن بعض المؤسسات البنكية لا تواكب بشكل كافٍ الارتفاع الموسمي في الطلب على السيولة، خصوصا خلال الفترات التي تعرف ضغطا استثنائيا على الخدمات البنكية.
كما اضطر عدد من الزبناء إلى التوجه مباشرة إلى الوكالات البنكية لتفادي ضياع الوقت أمام شبابيك خارج الخدمة، في حين اختار آخرون تأجيل عمليات السحب إلى ساعات متأخرة من الليل أو خلال الفترات التي يُتوقع فيها إعادة تزويد الأجهزة بالأوراق النقدية، أملا في الحصول على السيولة المطلوبة.
مقالات ذات صلة
خبراء يدعون إلى ترسيخ ثقافة التحكيم والوساطة لتعزيز العدالة وجاذبية الاستثمار بالمغرب
أسهم CXMT تقفز بأكثر من 470 بالمائة في أول إدراج ببورصة شنغهاي وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف التصعيد العسكري في الخليج وترقب الأسواق للتطورات المقبلة
ارتفاع الحاجة إلى السيولة البنكية بالمغرب خلال الفصل الثاني من 2026 مع استمرار دعم بنك المغرب
ارتفاع الحاجة إلى السيولة البنكية بالمغرب خلال الربع الثاني من 2026 وبنك المغرب يعزز تدخلاته


Comments ( 0 )