منظمة “ما تقيش ولدي” تنصب نفسها طرفا مدنيا في ملف تحريض قاصر على استهلاك مادة مسكرة ببنسليمان

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

انتصبت منظمة “ما تقيش ولدي”، اليوم الاثنين، طرفا مدنيا في القضية المرتبطة بالشريط المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلق بواقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة.

وخلال جلسة عُقدت بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان، جرى تسجيل حضور المنظمة عبر دفاعها الممثل في المحامي هشام حرثون، الذي التمس مهلة للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع، في سياق انخراط المنظمة في المسار القضائي لهذه القضية.

ومثل المتهمون الثلاثة أمام الهيئة القضائية بالقاعة رقم 1، وسط حضور عدد من أقاربهم لمتابعة أطوار المحاكمة، حيث قررت المحكمة تأجيل النظر في الملف إلى الأسبوع المقبل، استجابة لملتمس هيئة الدفاع.

ويتعلق الملف بمتابعة المتهم الأول “أ.ع” بتهم تشمل المشاركة في الإيذاء العمدي، والإيذاء العمدي في حق طفل يقل سنه عن 15 سنة من طرف شخص له سلطة عليه، إضافة إلى عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.

كما يُتابع المتهم الثاني “أن.ع” بتهم الإيذاء العمدي في حق طفل دون الخامسة عشرة، وتصوير شخص أثناء وجوده في مكان خاص من طرف شخص له سلطة عليه، فضلا عن بث وتوزيع صور لقاصر دون موافقته.

أما المتهم الثالث “ا.م”، فيواجه بدوره تهم المشاركة في الإيذاء العمدي ضد طفل دون 15 سنة، وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، والمشاركة في بث صور لقاصر في ظروف تمس بحياته الخاصة ودون موافقته.

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا واستنكارا كبيرا بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق واقعة تحريض قاصر على استهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية وتحدد هوية المشتبه فيهم وتوقفهم.

وقد جرى إخضاع المتهمين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في إطار تحديد كافة ظروف وملابسات القضية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment