تراجع أسعار النفط مع انحسار مخاوف الإمدادات بعد مؤشرات تقدم في محادثات واشنطن وطهران

المحور الصحفي //

شهدت أسعار النفط، اليوم الاثنين، تراجعا ملحوظا عقب ظهور مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من مخاوف الأسواق بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميا.

وفي مستهل التعاملات، تراجع خام برنت بنسبة 0,91 في المئة ليستقر عند 79,12 دولارا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0,70 في المئة مسجلا 75,32 دولارا للبرميل، في انعكاس مباشر لتحسن المزاج العام لدى المستثمرين.

ويرتبط هذا التراجع بتصريحات نقلها وسطاء قطريون وباكستانيون بشأن تحقيق “تقدم مشجع” خلال الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي النزاع ويضمن استقرار الإمدادات، مع التزام ضمني بوقف التصعيد على عدة جبهات وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي أسواق الأسهم، ساد تباين في الأداء خلال الجلسات المبكرة، حيث افتتحت البورصات الأوروبية على إيقاع غير موحد، وتباينت مؤشرات آسيا بين الارتفاع والانخفاض، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية.

وسجل مؤشر “كاك 40” الفرنسي انخفاضا طفيفا بنسبة 0,07 في المئة، في حين ارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0,25 في المئة، واستقر مؤشر “فوتسي 100” البريطاني تقريبا عند مستوى شبه ثابت.

وفي آسيا، قفز مؤشر “نيكاي 225” الياباني بنسبة 1,6 في المئة مسجلا مستوى قياسيا جديدا، مدعوما بأسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما واصلت أسهم شركات كبرى مثل “سوفت بنك” و”طوكيو إلكترون” تحقيق مكاسب.

كما ارتفع مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية مدفوعا بأسهم قطاع الرقائق، في حين سجلت أسواق هونغ كونغ تراجعا بنسبة واحد في المئة مقابل ارتفاع طفيف في شنغهاي.

ويأتي هذا التحرك في الأسواق وسط حالة ترقب حذرة لمآلات المفاوضات، حيث يرى محللون أن أي تقدم سياسي في الملف الإيراني يظل عاملا حاسما في تحديد اتجاه أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment