طنجة تحتضن ندوة مغربية سنغالية إسبانية لتعزيز آليات حماية الأطفال في وضعية صعبة

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل
احتضنت مدينة طنجة، خلال الأسبوع الجاري، ندوة دولية لتبادل الخبرات وتثمين أفضل الممارسات المتعلقة ببروتوكولات التكفل بالأطفال في وضعية صعبة، وذلك في إطار مشروع تعاون ثلاثي يجمع المغرب والسنغال وإسبانيا، بهدف تطوير آليات أكثر نجاعة لحماية الطفولة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
ونُظمت الندوة بمقر مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار شراكة تجمع مجلس الجهة وخلية دعم حماية الطفولة بالسنغال (CAPE) والوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AACID)، إلى جانب مؤسسة التعاون الوطني.
وشهد اللقاء مشاركة ممثلين عن المؤسسات الشريكة وخبراء ومهنيين وفاعلين في مجال حماية الطفولة من الدول الثلاث، حيث خُصص لتبادل التجارب الناجحة وتعزيز التعاون اللامركزي، مع بحث سبل تطوير بروتوكولات أكثر فعالية واستدامة تستجيب لاحتياجات الأطفال في وضعية صعبة وتضمن احترام حقوقهم الأساسية.
وتناول المشاركون عدداً من المحاور المرتبطة بحماية الطفولة، من بينها التمدرس كفرصة ثانية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإدماج عبر الأنشطة الرياضية، والهندسة الاجتماعية، إلى جانب تقديم توصيات عملية تروم تقوية التنسيق بين مختلف المؤسسات والفاعلين المعنيين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الطفولة، بما يسهم في تحسين جودة خدمات التكفل بالأطفال وتوسيع فرص إدماجهم داخل المجتمع.
وأكد مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في ختام أشغال الندوة، مواصلة انخراطه في برامج التعاون الدولي ذات البعد الاجتماعي، من خلال دعم الشراكات الهادفة إلى الارتقاء بمنظومة حماية الطفولة وترسيخ المصلحة الفضلى للأطفال.
مقالات ذات صلة
عامل إقليم شيشاوة يطلق أشغال مشروع طرقي استراتيجي لفك العزلة عن جماعة إشمرارن
جدل في بريطانيا بعد التلويح بتهم إرهابية ضد ناشطين مؤيدين لفلسطين
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مناطق جديدة في شمال كردفان وسط استمرار المعارك
تقرير إسرائيلي يتحدث عن تقارب محتمل مع مصر لموازنة النفوذ التركي في شرق المتوسط
إسبانيا تبدأ إعادة السكان إلى منازلهم مع تحسن نسبي في حرائق الغابات قرب مدريد


Comments ( 0 )