بالقرب من محطة CTM بمراكش.. هل تنتظر السلطات المحلية بجليز وقوع كارثة داخل بناية مهجورة؟

المحور الصحفي // آدم الفحل

تحولت بناية مهجورة تقع بالقرب من محطة CTM بمنطقة جليز بمدينة مراكش، بحسب شكايات متطابقة لعدد من المواطنين، إلى مصدر قلق متزايد بسبب استغلالها من طرف أشخاص في وضعية تشرد، إضافة إلى تردد أطفال عليها في ظروف تثير مخاوف الساكنة.

وأكد عدد من السكان أن البناية أصبحت، خلال مختلف ساعات اليوم، فضاءً مفتوحًا لتجمع أشخاص غرباء عن الحي، فيما تحدث بعضهم عن الاشتباه في تعاطي مواد لاصقة معروفة محليًا باسم “السيليسيون” من طرف بعض الأطفال داخل محيط البناية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن سلامتهم ويزيد من إحساس الساكنة بانعدام الأمن.

ويؤكد المتضررون أن استمرار هذا الوضع يشكل خطرًا حقيقيًا، ليس فقط بسبب احتمال وقوع اعتداءات أو اندلاع حرائق داخل البناية المهجورة، وإنما أيضًا بسبب المخاطر الصحية والاجتماعية التي تهدد الأطفال والأشخاص الموجودين بها، فضلًا عن انعكاس ذلك على محيط المنطقة التي تعرف حركة يومية مكثفة بالنظر إلى قربها من محطة النقل الطرقي.

وتطالب الساكنة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل من أجل معاينة الوضع واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، سواء بإغلاق وتأمين البناية المهجورة أو إيجاد حلول اجتماعية للأشخاص في وضعية هشاشة، مع حماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال أو المخاطر المحتملة.

ويؤكد عدد من المواطنين أن التدخل الاستباقي يظل السبيل الأمثل لتفادي أي حادث مأساوي قد تقع تبعاته على الجميع، خاصة أن البنايات المهجورة، إذا تُركت دون مراقبة، قد تتحول إلى بؤر لمختلف السلوكيات غير القانونية، بما يهدد أمن وسلامة الساكنة والمارة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان المنطقة بإلحاح: هل تتحرك السلطات المحلية بجليز بشكل عاجل لمعالجة هذا الوضع، أم سيظل التدخل مؤجلًا إلى حين وقوع ما لا تُحمد عقباه؟

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment