إقليم خنيفرة … إنجاز معبر شلال عيون أم الربيع مشلول ….

المحور الصحفي // فريد نعناع

بعد الضجة التي أثارها أحد الأشخاص والذي وضع معبرا خشبيا على مجرى مياه شلال عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة ، بحيث إستغل الوضع لإستخلاص مقابل لعبور الزوار والسياح إلى موقع الشلال ، مما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي من مختلف المدن بعد شكايات المواطنين الزائرين تنديدا بهذا السلوك الخشن المترامي على الملك العام ، والموازي لعدة تعاملات أخرى تسيئ إلى المنطقة ولأهاليها ، ناهيك عن فوصى الأسعار غير الخاضعة لأية رقابة ، مما لايخدم السياحة والإصطياف بهذا الموقع الطبيعي الشهير .

ومن المعلوم أن الضجة قد أثارت إنتباه السلطات الإقليمية والمحلية والمصالح المعنية بالجماعة الترابية أم الربيع لتتفاعل معها ، وذلك بزيارات متتالية للسيد القائد وبعض التقنيين للمعاينة والتحليل والدراسة العينية ، حيث تم توحيد الرأي في بناء قنطرة صغيرة بشكل متناسق مع المحيط ، يحافظ على الجمالية الطبيعية للمنطقة حين تسع الراجلين وتنهي الإشكال الموضوع حول عبور الزوار في إتجاه الشلال أو مغادرته ، مع ضمان سلامتهم .

وبعد إتخاذ جميع الترتيبات للشروع في البناء ، كسابق العهد منذ سنوات ، حيث إستبشر المهتمون بالشأن العام المحلي خيرا ، وبعد هدوء عاصفة الإنتقادات كما سلف وجرى في عدة مناسبات ، توقفت النوايا ، ونفذت طاقة الجدية في هذا الشأن ، وإنطوى العزم ، ليدخل هذا المشروع البسيط المتواضع جدا رفوف النسيان ، رغم بخس تكلفته أمام أهمية إنجازه في كبح بعض الممارسات المشينة بالموقع .

ورغم مساعي السلطات للإنجاز وحسم الموضوع ، إلا أن عرقلة إنشاء هذا المعبر ومنذ عقدين من الزمن ، وأمام الإقبال الهائل والمتزايد للسياح والمصطافين ، وخاصة ممن يغامرون بالعبور عبر مسلك ضيق لسيل المياه الجارفة للشلال بين الصخور ، يومئ إلى أن هناك ( فرد أو جماعة ) ممن يتخفى في ركن من الأركان المظلمة ليجهض كل عملية تنزيل لمشروع المعبر ، مستعملا خطورة المسلك على الزوار كورقة ضغط لفرض العشوائية في الإستغلال ، والترامي على الملك العام ، بهدف ذر مداخيل يومية خارج أي إطار قانوني أو أخلاقي .

ويرتقب أن تكشف الأسابيع المقبلة عن إن كان هناك فعليا شروع في البناء ، أم أن العشوائية ستطفو من جديد كشرعنة مجهولة الهوية والمصدر تبيح التجاوز والخرق …

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment