آيفون ديو القابل للطي يصل إلى الأسواق وسط إقبال واسع وملاحظات بشأن الكاميرا والتطبيقات

المحور الصحفي // هيئة التحرير
وصل أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة «أبل»، المعروف باسم «آيفون ديو» (iPhone Duo)، إلى المتاجر يوم الجمعة، وسط إقبال لافت من المستهلكين ومحبي العلامة التجارية في عدد من المدن العالمية، من سنغافورة وشنغهاي إلى لندن وبرلين.
وحظي الهاتف باهتمام واسع منذ بدء بيعه، إذ أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي زبائن يجربون الجهاز داخل المتاجر، وآخرين يحتفلون بالحصول عليه في يوم الإطلاق.
وأشادت مراجعات أولية بتصميم الهاتف والمفصلة التي تكاد تكون غير مرئية، لكنها سجلت في المقابل بعض الملاحظات، من بينها تراجع أداء الكاميرا مقارنة بالتوقعات، وعدم تكييف بعض التطبيقات بالشكل المناسب مع الشاشة الجديدة، فضلًا عن صعوبة إنجاز بعض المهام السريعة عند استخدام الجهاز في وضع الطي، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
ومن بين الميزات الجديدة التي أثارت اهتمام المشترين، إمكانية تخصيص شاشة الترحيب باسم مالك الهاتف، وهي خاصية ظهرت في مقطع فيديو نشره أحد المستخدمين على منصة «إكس».
وعكست تصريحات عدد من المشترين تفاوتًا في تقييم الهاتف، بين من اعتبره خطوة تقنية تستحق التجربة، ومن أبدى تحفظات بشأن سعره وبعض خصائصه البرمجية.
وفي لندن، قال بول فرانسيس، مدير مؤسسة خيرية، إنه انتظر أمام متجر «أبل» منذ مساء اليوم السابق، رغم الأمطار الغزيرة، للحصول على الجهاز، معتبرًا أن إطلاق هاتف قابل للطي يمثل حدثًا يستحق الانتظار.
أما باتريشيا ألفيس، البالغة من العمر 29 عامًا والعاملة في قطاع الرعاية الصحية، فأوضحت أنها كانت قلقة بسبب بعض مراجعات الهاتف المتداولة عبر الإنترنت، لكنها وجدت أن تجربته الفعلية كانت جيدة جدًا، رغم الصعوبات التي رافقت الطلب المسبق.
وفي برلين، أشار جيروم شيفر إلى أن سعر الهاتف مرتفع نسبيًا، وأن بعض ميزات البرامج لا تزال غير متاحة في الاتحاد الأوروبي، لكنه وصف الجهاز بأنه متطور من الناحية التقنية.
من جهته، قال الطالب هوغو مارفاني، البالغ من العمر 21 عامًا، إن الهاتف بدا أنحف مما كان يتوقع، مشيدًا بتجربة طيه واستخدامه. فيما رأى باتريك فولتر أن الجهاز قد يشكل بديلًا للأجهزة اللوحية المنفصلة، التي يجد حملها أمرًا مزعجًا.
ويرى بعض المشترين أن دخول «أبل» إلى سوق الهواتف القابلة للطي قد يعزز انتشار هذه الفئة من الأجهزة. وقال كاميرون كوثبيرتسون، البالغ من العمر 33 عامًا والعامل في مؤسسة خيرية، إن الهواتف القابلة للطي تتيح تنفيذ مهام متعددة مقارنة بالهواتف التقليدية.
وفي شنغهاي، أوضح ليو وي، البالغ من العمر 26 عامًا والعامل في قطاع الرعاية الصحية، أن الهواتف القابلة للطي قد تبدو مبهرة عند تجربتها للمرة الأولى، لكن الاستخدام المطول قد يكشف بعض أوجه القصور في البرامج، وهو ما دفعه إلى شراء الجهاز لاختباره بنفسه.
كما اعتبر لوكاس لي، البالغ من العمر 36 عامًا والعامل في صناعة الألعاب، أن دخول «أبل» إلى هذا المجال قد يسهم في توسيع انتشار الهواتف القابلة للطي.
وفي طوكيو، أشار أحد الموظفين المكتبيين إلى أن الشاشة الكبيرة تجعل الهاتف مناسبًا لمشاهدة مقاطع الفيديو وقراءة المانغا.
وبين الحماس الذي رافق إطلاق «آيفون ديو» والملاحظات التي أثارتها المراجعات الأولية، ستظل تجربة الاستخدام الفعلي ومدى تطور التطبيقات عاملين أساسيين في تقييم قدرة الهاتف على ترسيخ مكانته ضمن سوق الأجهزة القابلة للطي.
مقالات ذات صلة
آيفون ديو القابل للطي يصل إلى الأسواق وسط إقبال واسع وملاحظات بشأن الكاميرا والتطبيقات
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم حملات طبية مجانية لدعم صحة المرأة في ضواحي القدس
ارتفاع أسعار المساكن في البرتغال بنسبة 18,4 في المائة رغم تراجع المعاملات العقارية
فيدان: «حلف مكة» يهدف إلى حماية الأمن والسلام والازدهار في المنطقة
إيتمار بن غفير يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها


Comments ( 0 )