نعومي كواسي تترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة بمهرجان الدوحة السينمائي 2026

المحور الصحفي // سكينة الفحل
كشف مهرجان الدوحة السينمائي عن تشكيل لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في دورته لعام 2026، برئاسة المخرجة اليابانية نعومي كواسي، إلى جانب أربعة أسماء بارزة في مجالات الإخراج والإنتاج والتمثيل، لتقييم 15 فيلماً تتنافس على جوائز المسابقة.
وتضم اللجنة، وفق بلاغ صادر عن مؤسسة الدوحة للأفلام، الممثل الفرنسي التونسي آدم بيسا، والمنتجة التونسية درّة بوشوشة، والمخرج الوثائقي الإيطالي جيانفرانكو روزي، والمخرج والفنان الفلسطيني كمال الجعفري، في تشكيلة تجمع تجارب سينمائية متنوعة من حيث الخلفيات الثقافية والمدارس الفنية.
ومن المنتظر أن تقيّم اللجنة أفلاماً من العالم العربي وآسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين، في إطار توجه المهرجان إلى دعم السينما المستقلة وتشجيع الأعمال التي تتناول القضايا الإنسانية والاجتماعية برؤى فنية مختلفة.
تتمتع المخرجة اليابانية نعومي كواسي بمكانة بارزة في السينما العالمية، بعدما أصبحت سنة 1997 أصغر مخرجة تفوز بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي عن فيلمها الأول «سوزاكو». كما نالت الجائزة الكبرى للمهرجان سنة 2007 عن فيلم «غابة الحداد»، فيما عُرض أحدث أفلامها «وهم ياكوشيما» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو سنة 2025.
وسبق لكواسي أن شاركت في تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان كان، كما ترأست لجنة تحكيم قسم «سيني فونداسيون» والأفلام القصيرة. وترتبط المخرجة أيضاً بعلاقة سابقة مع مؤسسة الدوحة للأفلام، إذ شاركت في ملتقى «قمرة» السينمائي سنة 2016، وأسهمت في تأطير مخرجين ناشئين.
ويحضر الممثل آدم بيسا ضمن لجنة التحكيم، مستنداً إلى مسار سينمائي شمل مشاركات دولية بارزة، من بينها فيلم «حرقة» للمخرج لطفي ناثان، الذي نال عنه جائزة أفضل أداء في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان سنة 2022، فضلاً عن مشاركته في فيلم «ماء العين» للمخرجة مريم جعبر، الذي نافس في مهرجان برلين السينمائي سنة 2024.
أما المنتجة التونسية درّة بوشوشة، فتشارك بخبرة راكمتها منذ تأسيس شركتها «نوماديس إيمج» سنة 1995، من خلال إنتاج أعمال سينمائية عربية ودولية، والمساهمة في تطوير مشاريع لمخرجين شباب، إلى جانب مشاركتها في لجان تحكيم مهرجاني برلين والبندقية.
وتضم اللجنة كذلك المخرج الوثائقي الإيطالي جيانفرانكو روزي، صاحب فيلم «ساكرو جي آر إيه»، المتوج بالأسد الذهبي في مهرجان البندقية سنة 2013، وفيلم «نار في البحر»، الفائز بالدب الذهبي في مهرجان برلين سنة 2016. ويُعد روزي من الأسماء التي عززت حضور السينما الوثائقية في المسابقات السينمائية الدولية الكبرى.
ويمثل السينما الفلسطينية المخرج والفنان كمال الجعفري، الذي تتناول أعماله قضايا الذاكرة والهوية والتاريخ الفلسطيني. وقد توج فيلمه «فيلم فدائي» بالتانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية سنة 2024، فيما حصد فيلمه الوثائقي «مع حسن في غزة» جائزة أفضل إنجاز فني في مهرجان الدوحة السينمائي سنة 2025.
وفي تعليقها على تشكيل لجنة التحكيم، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، أهمية حماية حرية الإبداع وإتاحة المجال أمام القصص السينمائية التي تعكس تجارب إنسانية وثقافية متنوعة.
واعتبرت الرميحي أن الخبرات التي يجمعها أعضاء اللجنة تنسجم مع توجه المؤسسة نحو مساندة السينما المستقلة ودعم المواهب الجديدة، بما يعزز فرص عرض أعمال مختلفة الرؤى والأساليب أمام الجمهور.
ومن المرتقب أن تُقام دورة مهرجان الدوحة السينمائي خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 نونبر 2026، بمشاركة سينمائيين ومنتجين ومهنيين من المنطقة العربية وخارجها، وبدعم من شركاء من بينهم الحي الثقافي «كتارا»، والمدينة الإعلامية قطر، ومنصة «زوروا قطر».
مقالات ذات صلة
حفيدة نعيمة الصغير تكشف أسراراً من حياة الفنانة الراحلة وعلاقاتها بكبار نجوم السينما المصرية
«تحية إلى أمي».. حميد دويب يحتفي بجذوره العائلية وذاكرة والدته في معرض فني بالصويرة
وجدة تحتفي بالبلوزة الوجدية في مهرجان دولي يعزز الوحدة الوطنية من 5 إلى 8 نونبر
«الخيط الأحمر» بالصويرة.. نجلاء لحبيبي تستحضر الذاكرة المغربية والمرأة بلغة تشكيلية معاصرة
دار الشعر بمراكش تواصل مساءلة العلاقة بين الشعر والكتابة الدرامية في مسرح العرائس


Comments ( 0 )