مصر وفلسطين والسعودية تتصدر الفائزين في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي 2026»

المحور الصحفي // سكينة الفحل 

تُوّج الفائزون الثلاثة الأوائل في مسابقة «تحدي القراءة العربي 2026»، اليوم الخميس، بمدينة دبي، حيث عادت المراتب الأولى لكل من ميار عثمان من مصر، وغزل تيم من فلسطين، وريان الزكري من المملكة العربية السعودية، على التوالي.

وجرى حفل التتويج برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وشهد أيضاً تتويج صهيب مجد من نيوزيلندا بجائزة فئة «الجاليات»، ومحمود عمران من سوريا بجائزة «أصحاب الهمم»، وفخري مياس من الأردن بجائزة «المشرف المتميز»، فيما نالت مدرسة سيدي عامر الابتدائية من تونس جائزة «أفضل مدرسة».

وسجّل المغرب حضوراً مميزاً في الدورة العاشرة من المسابقة، من خلال التلميذة خديجة بومليك، المنتمية إلى ثانوية «الطلوح» الإعدادية بالمديرية الإقليمية للرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، بعدما تمكنت من بلوغ قائمة المتأهلين الستة إلى نهائيات هذه المنافسة العربية.

وعرفت الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»، الذي يُعد من أكبر المبادرات القرائية على مستوى العالم العربي، مشاركة أكثر من 40.5 مليون تلميذ وتلميذة، من بينهم نحو 74 ألفاً من أصحاب الهمم، مسجلة زيادة بلغت 24 في المائة مقارنة بالدورة السابقة.

كما شارك في هذه الدورة حوالي 161.5 ألف مشرف ومشرفة، يمثلون أكثر من 138 ألف مدرسة، موزعة على 60 بلداً داخل العالم العربي وخارجه.

وبحسب المنظمين، يعكس الإقبال المتزايد على المسابقة أهمية رسالتها المعرفية والثقافية؛ إذ تجاوز العدد الإجمالي للمشاركين، مع نهاية الدورة العاشرة، 203 ملايين طالب وطالبة. كما بلغ عدد مشاركات المدارس العربية أكثر من 1.065 مليون مشاركة، فيما تجاوز العدد الإجمالي للمشرفين والمشرفات المشاركين خلال الدورات العشر 1.193 مليوناً.

وانطلقت مسابقة «تحدي القراءة العربي» سنة 2015، ضمن المشاريع التي تشرف عليها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بهدف نشر المعرفة وغرس حب القراءة لدى التلاميذ، من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، والمساهمة في بناء جيل عربي محب للتعلم وقادر على تنمية معارفه وتسخيرها لخدمة مجتمعه ووطنه.

وتقوم المسابقة على تحفيز التلاميذ وتشجيعهم على قراءة وتلخيص 50 كتاباً خلال العام الدراسي، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية القراءة لدى الطلاب والشباب، وتنمية مهارات اللغة العربية والطلاقة والفصاحة، إلى جانب تطوير قدراتهم على التفكير النقدي والتحليلي وتوسيع آفاقهم الثقافية.

كما تسعى المبادرة إلى دعم الواقع التعليمي والثقافي في المجتمعات العربية، من خلال تشجيع الناشئة على الاطلاع على ثقافات العالم، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية، وترسيخ روح التنافس المعرفي والرغبة في التفوق، مع إتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن مكتسباتهم الثقافية وتنمية مهاراتهم بما يساعدهم على تحقيق تطلعاتهم المستقبلية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment