الإجراءات العسكرية في الخليل تحرم آلاف التلاميذ من الدراسة الحضورية

المحور الصحفي //

حالت الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، دون تمكّن آلاف التلاميذ من متابعة دراستهم حضورياً خلال الأسبوع الجاري، بعدما أدت إغلاقات الطرق والمداخل وفرض قيود مشددة على حركة السكان إلى تعطيل الوصول إلى المؤسسات التعليمية.

وأفادت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية،امس الخميس، بأن 66 مدرسة تأثرت بشكل مباشر بهذه الإجراءات خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026، فيما شملت التداعيات 119 معلماً ومعلمة وستة موظفين من الأطر الإدارية.

وبحسب المعطيات ذاتها، بلغ عدد التلاميذ المتأثرين مباشرة 2872 تلميذاً، من بينهم 2198 يقيمون في مناطق خاضعة للحصار، و674 من النازحين قسراً الذين حالت ظروفهم دون الوصول إلى مدارسهم.

وأمام تعذّر انتظام الدراسة داخل المؤسسات التعليمية، اضطرت المدارس إلى اعتماد نظام المهام الدراسية والتعلم عن بُعد، خلال الفترة الممتدة من الأحد إلى الخميس، بدلاً من التعليم الحضوري.

وتسببت الإغلاقات العسكرية لمداخل المدينة ومحيط منطقتي دير بحة والجلدة، إلى جانب الاقتحامات المتكررة، في عرقلة وصول التلاميذ والأطر التربوية إلى المدارس، ما انعكس على سير العملية التعليمية.

وفي سياق متصل، أعلنت بلدية الخليل، وفق ما نقلته صحيفة «العربي الجديد»، أن العمليات العسكرية أدت إلى نزوح 4969 فلسطينياً، ينتمون إلى 780 عائلة.

من جهته، أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال 110 فلسطينيين في المحافظة، خلال الفترة الممتدة من الجمعة إلى الأربعاء.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment