خنيفرة … مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام يحتفي بأحد مؤسسيه الشاعر قاسم لوباي

المحور الصحفي // فريد نعناع

بمناسبة 21 مارس وهو اليوم العالمي للشعر إحتضن المركز الثقافي بمدينة خنيفرة اليوم الأحد 25 مارس 2024 على التاسعة ليلا ، وبتنظيم من مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام حفل تكريم الأستاذ قاسم لوباي أو كما تحب بلدته الأم وصفه به ( شاعر الضفة الأخرى ) لميول قريحته إلى الجود باللغة الفرنسية والتي أبدع فيها منذ عقود .

اللقاء كان بتسيير ذ الحسين المدني بحضور كل من الأساتذة شوقي أوجاجي ورضى إبراهيم ومحمد الزعيمي ، حيث تم تقديم في مستهله كلمة في حق المحتفى به كل من ذ مصطفى فاروقي مدير المركز الثقافي بخنيفرة ، والإعلامي ذ أحمد بيضي وهو أحد رفاق الشاعر ، ورئيس مركز روافد ذ حميد ركاطة بحيث تم سرد سيرة الشاعر الذاتية ، والمحطات التي قطعها في وإبحاره في عدد من المؤلفات بلغة موليير والإشارة إلى إبداعاته الكثيرة في هذا المجال وخصوصا عبر دواوينه :

☆ Des étoiles Aperiodiques
☆ Dialgue Avec La nuit
☆ poesie en exil
☆ cité metaphor
☆ Et vogueent les poetes

هذا وقد تناول المتدخلون أمام الحضور من مثقفي الإقليم وبعضهم تحمل عناء السفر والشهر الفضيل من المدن التي يقيمون بها إلحاحا على الحضور ، وكذا شعراء وشاعرات وعموم المهتين بالمجال الثقافي والأدبي عموما والشعري على وجه الخصوص المسيرة الإبداعية للأستاذ لوباي والذي شارك في العديد من اللقاءات والمهرجانات الشعرية بربوع المملكة بحيث إنتزع من خلالها طابع التفوق لما بقصائدة من خصوصية وتميز والمرتبطة أساسا بالمدينة الأطلسية الحمراء – خنيفرة – ونهر أم الربيع الذي يخترقها ، وكذا الآهالي مما يكشف ما بين السطور عن ولع وحب يلمعه إمتنان للقلعة الزيانية المهد ، والتي بحث وهو في كنفها الشاعر عن السلم في ذاته وتأمل يلفه صمت تكسره كلمات لطيفة الوزن عميقة المعنى ، تراقصها أوزان لينة متناسقة تبعث على الطرب .

قراءة لشاعر الضفة الأخرى إختار أن تكون من ديوان ( شاعر في منفى Poete en exil ) خلال اللقاء إستحوذت على مسامع الحضور بحيث أصر ( سي قاسم ) على مقاومة العياء وظروفه الصحية على مواصلة تغريد بعض المقاطع والأبيات التي حملت على أثيرها صنفا ساميا من الحنين إلى ماض كان يشكل لوحة إبداع لمشاهد من خنيفرة البلدة الأم ، فكانت الفقرة ما قبل الأخيرة ، ليليها توزيع الشواهد التقديرية على الأساتذة الحاضرين ، وهدايا قدمت للمحتفى به عرفانا من بلدة خنيفرة ومثقفيها بكل ما أسدته هذه الهامة الأدبية الشعرية للمدينة والإقليم من فنون الأدب والثقافة .

ويأتي اللقاء على ضوء الإحتفال باليوم العالمي للشعر لهذه السنة ، وعلى قدرته في مساءلة اليقينيات والمعتقدات الراسخة لأجل مواصلة الإنفتاح على الآخر ، وقبول العالم بكل عناصره المتنوعة ، وهي أسس لبناء مجتمعات السلام ، ولأجل ذلك – حسب رسالة السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونيسكو – والتي تدعم الشعراء ، سيما الأجيال الشابة ، لتمكينهم من تحقيق أقصى قدر من الإستفادة من هذا الجنس الأدبي ، إضافة إلى مجهوداتها الرامية إلى صون التقاليد الحية بإدراج عدد من الأشكال الشعرية القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment