فوضى باب دكالة تهدد الساكنة وتاريخ الحي

المحور الصحفي // شكيب الناضي

يعيش حي باب دكالة بمراكش حالة من الفوضى المتزايدة التي تقض مضجع السكان وتدفع العديد من العائلات إلى مغادرته، بعدما كان في الماضي مثالا للأمن والنظافة والهدوء.

ووفق ما كشفه الناشط الحقوقي مصطفى الفاطمي، فإن أبرز المعضلات تتمثل في الاحتلال العشوائي للملك العام وانتشار الباعة المتجولين، إلى جانب السرعة المفرطة للدراجات النارية خاصة في زنقة فاطمة الزهراء، وهو ما جعل المرور أمرا صعبا حتى بالنسبة للمشاة.

كما تعيش المنطقة وضعا بيئيا مقلقا، حيث تتكدس الأزبال وتفوح الروائح الكريهة من قنوات الصرف الصحي المتآكلة، في حين يتم استغلال مياه النافورة العمومية بشكل عشوائي، مما يشكل خطرا على الصحة العامة.

ولم تتوقف المظاهر السلبية عند هذا الحد، إذ تعاني المآثر التاريخية مثل المسجد الكبير وسقاية الأميرة العالمة عودة السعدية وضريح الفقيه سيدي الحسن وعلي من الإهمال، بعدما تحول محيطها إلى فضاءات لتخزين مواد البناء وأماكن لانتشار النفايات، الأمر الذي يهدد قيمتها التراثية.

وأضاف الفاطمي أن الحي يعرف أيضا توافد غرباء يقومون بدور الحراس والمرشدين السياحيين دون سند قانوني، مستغلين السياح الأجانب في غياب مراقبة فعالة.

ودعا المتحدث السلطات المحلية والأمنية إلى التدخل العاجل من أجل تحرير الملك العام وفرض النظام والقضاء على مظاهر العشوائية، إضافة إلى تنظيف الحي وصيانة مآثره، بما يعيد لباب دكالة سمعته التي لطالما تميز بها.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment