جامعة الحسن الثاني بالمعرض الدولي للكتاب تتألق بمائدة مستديرة تحت عنوان “المرأة و الإعلام”

المحور الصحفي // خديجة انديف
عرف فضاء جامعة الحسن الثاني بالمعرض الدولي للكتاب في دورته الثامنة و العشرين يومه السبت 3 يونيو 2023 لهذه السنة ,مائدة مستديرة تحت عنوان المرأة و الإعلام وتحت إشراف كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية مختبر التداخل الثقافي و التواصل , شارك فيها كل من الأساتذة رشيدة الطاهري نائبة برلمانية سابقا و ناشطة حقوقية و مشرفة على هذا اللقاء , الأستاذة جليلة الصبيحي أستاذة جامعية تخصص شعبة اللغة الانجليزية, الأستاذة لطيفة الهدراتي أستاذة جامعية شعبة اللغة الفرنسية و الصحافي محمد منافع اللقاء كان يندرج تحت مساواة المرأة في العمل الإعلامي على الخصوص و ذلك بإلقاء الضوء على هذا المجال الحيوي من حيث القوانين و التفعيل.
بعد تقديم المشاركين من طرف الأستاذة لطيفة الهدراتي و إعطاء نظرة عن هذا اللقاء التوعوي جاءت مداخلة الأستاذة جليلة الصبيحي بالحديث عن الصورة النمطية و تمثل المرأة المتجدر في مجتمعنا و المتمثل في جميع القطاعات و لا سيما موضوع حديثنا اليوم فلماذا نون النسوة تختصر و تنحصر في مجال الأسرة رغم مستوياتها العلمية و الثقافية ؟ رغم كونها نالت من العلم قسطا وافرا يمكنها من مزاولة كل التحديات ,و إلى متى ستبقى هذه النظرة الدونية اتجاه المرأة.
أما الأستاذة رشيدة الطاهري و هي ناشطة حقوقية فقد أشارت بالأرقام الرسمية عن وضعية المرأة في مجال الإعلام و الصحافة, فمعطيات المجلس الوطني للصحافة و القانون المنظم للمجلس لسنة 2020 نسبة النساء فالصحافة الالكترونية تمثل 35 فالمائة, و على مستوى السمعي البصري 29 في المائة, الصحافة المكتوبة 26 في المائة, وكالات الإنتاج 10 في المائة, أما عن المداخلات عموما فالكفة تميل ما بين 18.73 في المائة للنساء مقابل 81.27 في لمائة للرجال و التي أن دلت على شيء إنما تدل على اللامساواة في حق الولوج لهذه القطاعات, ناهيك عن القطاع السياسي و مراكز القرار و هذا يندرج في الميز النوعي و الإقصاء التي تتلقاه النساء, فرغم كل المكتسبات لازالت الهوة قائمة بين القانون و التفعيل, و انه آن الأوان ألا تكتفي المرأة بمجلات الموضة و الأمومة و الصحة ,طالما أنها جديرة بالإسهامات الثقافية و السياسية وغيرها, لتعم المساواة و الإدماج على مستوى النوع و المضمون و كون الإعلان يساهم في التنشئة الاجتماعية و تغيير السلوكات و العقليات وذلك بكافة أنواعه و خاصة الرقمي المتاح للجميع
و قبل ختام هذا اللقاء تناولت الأستاذة لطيفة كلمة أبرزت فيها ما وصلت إليه المرأة و ما قطعت من مراحل و أشواط في عدة ميادين سواء في مؤسسات حكومية أو غيرها إلا أن تمثيليتها في المناصب العليا تبقى ضعيفة و هذا حسب البحث الذي تتناوله الأستاذة منذ سنوات و الذي سيرى النور قريبا
مقالات ذات صلة
جمعية فرسان أكفاي تنظم مهرجان التبوريدة احتفاء بعيد العرش المجيد بإقليم مراكش
خمسة مبدعين مغاربة يتأهلون إلى القائمة النهائية لجائزة التصميم لمعهد العالم العربي بباريس
بوجمعة العوفي يوقع ديوانه مقامات وقصائد أندلسية في أليكانتي الإسبانية
مهرجان الراي بوجدة يختتم دورته بنجاح جماهيري ورقمي كبير ويعزز إشعاع الجهة الشرقية
الدوزي يتألق في مهرجان الراي بوجدة ويؤكد اعتزازه بالعودة إلى جمهوره الأول


Comments ( 0 )