الجديدة بدون عامل رسمي لحد الساعة و مواطنون : لمن نشكيو ؟!

المحور الصحفي// كريم لعميم

بالنسبة للمتابع العادي للأحداث وتطورات الاحداث بمدينة الازبال بإمتيلز، فإن الحديث عن الزبالة والمزبلة، ليس ترفا في القول، ولا هو كلام سوقي، بقدر ما هو ” باروماتر حقيقي ” لأوضاع المدينة، عن نجاح المجتمع المدني في التغيير من عدمه، وهي الزبالة نفسها ما ستحدد مستقبل المدينة السياسي !.

إن ما يحدث اليوم بمدينة الجديدة يساءل المسؤولين، إن كان هذا العبث والاستهتار بصحة المواطنين يرضيهم وما إن كانت ضمائرهم مرتاحة لما يقع للمدينة من نسف وضياع لهويتها التاريخية…. أما من ساهم في القضاء على ما تبقى من هذه المدينة فباقون فيها لا محالة فهل ستتحرك المفتشية العامة للداخلية والمجلس الأعلى للحسابات للنظر فيما يقع بالجديدة ؟

وضع كارثي ذلك الذي تعيش على وقعه عاصمة دكالة منذ رحيل العامل محمد الكروج بسبب التهميش والإقصاء وغياب بنيات تحتية ترقى إلى المستوى المطلوب في انتظار أفق بيئي اقتصادي واجتماعي ظل مستحيلا بسبب التسيير المعيب لشأنها من طرف من أسندت له أمورها وبعد أن ساقت الظروف والاستحقاقات بعض الأشخاص الغير المؤهلين لتحمل أمانة كرسي المسؤولية .

وهذا ليس إلا غيض من فيض بهذه الجمل يمكن تلخيص وضعية مدينة الجديدة الغارقة في الفوضى والعبث ليتأكد بالملموس الاستهتار الشامل بجمالية المدينة معماريا وبيئيا واجتماعيا.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment