مريرت … إقليم خنيفرة حقيقة ما تم تداوله حول عملية الإفراغ والهدم لتحرير الملك العمومي

المحور الصحفي // فريد نعناع

على إثر شريط مصور تم تداوله منذ الخميس الفارط 22 فبراير 2024 على مواقع التواصل الإجتماعي والذي يوثق لنفوق تسعة رؤوس من الماشية بعد عملية إفراغ كوخ كان يستعمل كإسطبل محادي لمؤسسة تعليمية ودور مأهولة كبناء عشوائي على الملك العام .

طاقم المحور الصحفي بإقليم خنيفرة تنقل إلى الموقع بمدينة مريرت لتقصي الحقائق والوقوف على ما أثير بالشريط المصور المتداول إلا أن لقاء المصرحة فيه قد تعذر ، حيث كان مكان الكوخ مسنودا إلى سور مسيج وبمحاذاة مؤسسة تعليمية ببضعة أمتار ( مدرسة المرابطين ) والتي كانت تشرف نوافذ فصولها الخلفية للمؤسسة على الكوخ الإسطبل مباشرة ، وكذلك غير بعيد من مساكن مؤهولة بهذا الحي السكني والذي إشتكت ساكنته من قوة الروائح المنبعثة منذ سنوات من هذه الحضيرة والتي تزايدت الشكوى في شأنها مع التوسع العمراني وتضاعف أعداد الساكنة ، إضافة إلى شكاية عن إدارة المؤسسة التعليمية لرفع الأضرار المترتبة عن ذلك وإنعكاسها السلبي على صحة التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية من الروائح الغير محتملة ، والمتلاشيات المركونة بشكل عشوائي بالمحيط والتي أصبحت ملاذا للكلاب الضالة .

وعن نفوق رؤوس من الماشية فقد أفادت مصادر عليمة أنه وبمجرد إفراغ الكوخ الإسطبل من محتوياته وتنفيد عملية الهدم بسلاسة والمغادرة بعدها ، طوقت هذه الكلاب – والتي أصبحت تصطاد على شاكلة ضارية – القطيع وتمكنت من قتل تسعة منها ، وأضافت ذات المصادر على أن السلطات المحلية والمصالح المعنية تفاعلت مع الواقعة وعادت لتمشيط المنطقة بشكل كامل ونجحت في القضاء على هذه الكلاب التي أصبحت تعترض سبيل المارة بما فيهم الأطفال والتلاميذ والعجائز ، وتشكل خطرا على المواطنين وتهدد سلامتهم الجسدية .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment