قطاع النضافة بالجديدة : سوء تدبير و فوضى في التسيير

المحور الصحفي // كريم لعميم

منذ مجيء شركة النضافة المغضوب عليها الى مدينة الجديدة والمشاكل لا تكاد تنتهي.. الاحتقان داخل القطاع لا ينقطع فتارة تستعمل الشركة العمال ورقة ضد السلطة والجماعة من أجل تسديد المتأخرات الخاصة بها وتارة أخرى من أجل الظفر والموافقة على ملاحقها (الزيادة في ثمن الصفقة).. وتارة أخرى لأن الشركة لا تتوفر على السيولة من أجل سداد الأجور فمن يُكذب او يشكك يرجع فقط الى عدد المقالات والاجتماعات بهذا الخصوص …

الغريب في الأمر أن المسؤولين داخل المدينة قد داقوا الويلات من هذه الشركة لدرجة أنهم عبروا وفي مناسبات كثيرة عن سخطهم وتذمرهم من الشركة حيث وصفها بعضهم بأبشع الاوصاف ونعتوها بأبشع النعوت الى درجة أننا سمعناهم يرددون في مرات متكررة:
“والله هاد الشركة لا بقات ” يعني الظفر بالصفقة مرة أخرى فيما تعالت أصوات المسؤولين وفي مناسبات متعددة وهي تتشدق بالقول : المدينة خنازت بسبب اهمال الشركة.

الجميع بالجديدة أصبح يتطلع للتغيير وينتظر تنفيذ المسؤولين لوعودهم والبحث على شركة جديدة بمواصفات جديدة وإدارة جديدة وأشخاص جدد وكذا العمل على خفض تكلفة قطاع النظافة والذي تضاعف بشكل كبير وبالتالي ترشيد النفقات والمحافظة على المال العام خاصة في ظل الأزمة التي يمر منها العالم أجمع و لازلنا كذلك نعيش ما نعيشه جراء تبعات وباء كوفيد 19… لنتفاجأ في الأخير بظفر نفس شركة عنوان الاحتقان بالصفقة …

وفي ظل الأحداث التي عرفتها تفاصيل الصفقة التي كانت موضوع الجلسات الخاصة والعامة بالمدينة وفي ظل شكوك بتواجد خروقات شابت صفقة النظافة من أجل تسهيل فوز الشركة المغضوب عليها بها أصبح السؤال المشروع هو ضرورة دخول كل وزارة الداخلية ومجلس العدوي لتعميق البحث في الخروقات القانونية التي شابت صفقة النظافة الحالية وكذا ارسال لجان لتقصي الحقائق والتدقيق في الحسابات

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment