التأمين المدرسي بين الواقع والمأمول: حادثة تثير تساؤلات حول دوره

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

تعرضت تلميذة في إعدادية فاطمة الفهرية بمدينة مراكش لكسر على مستوى الكتف خلال حصة رياضية، ما اضطر أسرتها لتحمل تكاليف العلاج الطبي. الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول دور التأمين المدرسي ومدى فاعليته في تغطية مثل هذه الحوادث التي تقع داخل المؤسسات التعليمية.

من المعروف أن التأمين المدرسي يُفترض أن يقدم تغطية شاملة للحوادث التي قد يتعرض لها التلاميذ أثناء تواجدهم في المدرسة أو خلال الأنشطة المدرسية. لكن في حالة هذه الفتاة، وجدت الأسرة نفسها أمام ضرورة التكفل بكل مصاريف العلاج، ما أثار تساؤلات حول دور المؤسسات التعليمية والجهات المسؤولة عن التأمين المدرسي.

من جهة أخرى، يتساءل الكثيرون حول دور الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بجهة مراكش آسفي في هذا الإطار. هل ستتدخل الأكاديمية لتصحيح الوضع؟ وهل ستتخذ الإجراءات المناسبة لضمان أن مثل هذه الحوادث يتم التعامل معها بطريقة تضمن حماية حقوق التلاميذ وأسرهم، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الصحية والتأمين؟

في ضوء هذا الحادث، أصبح من الضروري أن تتدخل الجهات المختصة لفتح تحقيق حول التأمين المدرسي وتوضيح حقوق التلاميذ، وضمان أن كل تلميذ داخل المؤسسات التعليمية يحظى بالتغطية الصحية اللازمة دون أن تُلقى الأعباء المالية على عاتق أسرهم. كما ينتظر من مدير الأكاديمية الجهوية اتخاذ خطوات فورية لتصحيح الخلل وضمان تفعيل التأمين المدرسي بالشكل الذي يحمي التلاميذ ويخفف العبء عن الأسر.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment