تدهور خدمات ” صناديق الموت ” بالجديدة.. انتقادات متزايدة وصمت رسمي يثير الجدل

المحور الصحفي // كريم لعميم

أثيرت في الآونة الأخيرة العديد من التساؤلات والانتقادات حول أداء السلطات المحلية في مدينة الجديدة تجاه الاعطاب المتكررة في قطاع النقل الحضري.

بات مشهد تعطل حافلة وسط الطريق أو فقدان السائق السيطرة عليها أو انبعاث الدخان الأسود بشكل كثيف أو توقيف المواطنين الحافلات وسط الطريق من المشاهد اليومية والمألوفة لساكنة مدينة الجديدة التي تعاني منذ سنوات من تردي النقل الحضري بالمدينة

ففي الوقت الذي يستمر فيه صمت الجهات المعنية تتزايد الانتقادات من قبل المواطنين والمتابعين الذين يعبرون عن استيائهم من غياب التدخلات الضرورية لمعالجة هذه المشكلة التي تؤثر على حياة المواطنين بشكل مباشر خصوصا بعد الاعطاب المتكررة وميلان عدد كبير منها بطريقة غير مفهومة.

وتداول النشطاء صورا ومقاطع مصورة للحافلات بالمدينة مرفوقة بتعاليق تبرز المعاناة اليومية للتلاميذ والطلبة وعموم الساكنة مع حافلات لا تحفظ الكرامة ولا تحترم آدمية الركاب كونها مجرد قطع خردة تهدد حياة الساكنة وبات العديد من الأشخاص يطلقون عليها “صناديق الموت ”

وتشير تقارير محلية إلى تزايد الاعطاب في شبكة النقل الحضري بالجديدة وسط اتهامات موجهة للمسؤول عن القطاع بجماغة الجديدة و الشركة المسؤولة عن إدارة هذا القطاع بعدم استخدام أساليب فعالة في تسيير وسائل النقل الأمر الذي يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمواطنين وزيادة المخاطر على حياتهم.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment