الجزائر تستأنف ترحيل مهاجرين مغاربة بعد توقف دام شهرين

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

استأنفت السلطات الجزائرية عمليات ترحيل دفعات جديدة من المهاجرين المغاربة المحتجزين لديها، بعد توقف دام شهرين. وتمت عمليات الترحيل يومي الأربعاء والخميس عبر المعابر الحدودية “جوج بغال” في وجدة و”العقيد لطفي” في مغنية.

بلغ عدد المرحلين 16 شابًا في اليوم الأول و27 في اليوم الثاني، بينهم مهاجرون غير نظاميين وعمال في قطاعات مهنية مثل البناء. وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة أن هؤلاء المرحلين ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، مثل فاس، مكناس، وجدة، تنغير، تازة، وسلا.

كشفت الجمعية أن بعض المرحلين قضوا أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة في السجون الجزائرية وسنة إضافية تحت الحجز الإداري. في الوقت نفسه، لا يزال العديد من المغاربة محتجزين إداريًا في الجزائر بانتظار ترحيلهم، وسط صعوبات تقنية وإجرائية تؤخر العملية.

أشارت الجمعية إلى جهود القنصليات المغربية في الجزائر العاصمة ووهران وتلمسان، التي تنسق مع السلطات الجزائرية لترحيل المواطنين المحتجزين. لكنها أكدت استمرار اعتقال أكثر من 430 مغربيا ومحاكمتهم في الجزائر، إضافة إلى احتجاز ست جثث لمغاربة توفوا خلال احتجازهم.

وأفادت الجمعية أن بعض العائلات المغربية خضعت لتحليل الحمض النووي للتعرف على جثث ذويها، لكن عملية التسليم لم تتم بعد. وأبدت الجمعية استياءها من تباطؤ السلطات الجزائرية في التعامل مع هذا الملف.

دعت الجمعية إلى تسريع عملية الإفراج عن المحتجزين وتسليم الجثث، مطالبة بفتح الحدود أو إنشاء ممرات إنسانية لتيسير زيارات العائلات. وأكدت استعدادها لملاحقة المتاجرين بمآسي المهاجرين قضائيًا ودعم العائلات المتضررة بكل الوسائل المتاحة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment