كتابات حائطية تسيء لمؤسسة تعليمية بالعزوزية وتثير قلق الساكنة

المحور الصحفي // حسن خيالي
تعاني الثانوية التأهيلية العزوزية من ظاهرة الكتابات والرسومات العشوائية التي تسيء إلى جدرانها، والتي نفذها أشخاص يبدو أنهم يعبرون عن كبتهم بطرق غير مسؤولة. هذه الممارسات لا تقتصر على المؤسسات التعليمية فقط، بل تمتد لتشمل المستوصف الصحي سيدي غانم ومناطق أخرى داخل تراب الملحقة الإدارية سيدي غانم.
الظاهرة، التي أصبحت مقلقة للسكان، تشوه المنظر العام وتبرز وجهاً من الفوضى التي تستبيح جدران المؤسسات العامة والخاصة. ويلاحظ أن الكتابات الحائطية، بما تحمله أحياناً من عبارات خادشة وغير لائقة، تمثل إساءة مباشرة لحرمة المؤسسات التعليمية، التي من المفترض أن تكون فضاءات تربوية تساهم في بناء القيم والأخلاق.
ورغم هذا الوضع، يبدو أن مسؤولي هذه المؤسسات لا يعيرون اهتماماً كافياً لهذه الظاهرة، مما يثير استغراب الساكنة المحلية التي تعتبر أن التصدي لهذه السلوكيات ضرورة ملحة. فالجدران التي تحمل شعارات وعبارات غير أخلاقية تعطي صورة سلبية عن المنطقة، خاصة أنها تضم مؤسسات تعليمية وصحية يفترض أن تكون محمية ومصونة.
تساؤلات كثيرة تطرح حول ما إذا كانت الجهات المعنية ستتدخل بحزم للحد من هذه الظاهرة التي تعكس، في جوهرها، انحداراً في مستويات الوعي لدى بعض فئات المجتمع. فالإساءات المكتوبة على الجدران لا تمثل فقط خرقاً للقوانين، بل تُظهر الحاجة الملحة إلى تعزيز التربية على المواطنة وحماية الممتلكات العامة.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل السلطات المحلية والفعاليات الجمعوية لإطلاق حملات تحسيسية، بالتوازي مع إجراءات ردعية لحماية المؤسسات من التشويه، وضمان بيئة نظيفة تعكس الوجه الحضاري للمنطقة.
مقالات ذات صلة
استمرار إغلاق مدرسة محمد عابد الجابري بسلوان يثير غضب الساكنة
حموشي يزور ضابط شرطة ضحية عملية دهس متعمدة بأكادير ويمنحه ترقية استثنائية
تحقيق قضائي بمراكش حول شبهات تحرير عقود بيع الدراجات النارية.. حجز وثائق ووضع مستشار جماعي تحت الحراسة النظرية
تهيئة الطريق الساحلي بسلا تثير انتقادات السكان.. إصلاح الأرصفة والتزفيت دون حلول للاكتظاظ ومطالب بتأهيل شامل للكورنيش
إنذارات بسبب تخفيض أسعار العلاج تثير الجدل داخل هيئة أطباء الأسنان.. و«أطباء الفقراء» في قلب النقاش


Comments ( 0 )