دفء الأيادي في شتاء قارس التعاون الوطني بجهة مراكش-أسفي يواصل حملات المساعدة في القرى النائية

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

في ظل برودة فصل الشتاء التي تشتد قسوة على الأسر الهشة في مختلف المناطق، تواصل المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة مراكش-أسفي جهودها الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الفئات المستضعفة، وذلك بتعليمات من السيد مدير التعاون الوطني وبتنسيق مع السلطات المحلية. المبادرة تأتي في وقتها، حيث تزداد حاجات الأسر في القرى النائية إلى الدعم الغذائي في مواجهة تحديات الطقس القاسي.

تعد هذه الحملة جزءاً من التوجهات الاستراتيجية لمؤسسة التعاون الوطني، التي تسعى إلى تعزيز دورها كفاعل عمومي في المساعدة الاجتماعية من خلال تحركات ميدانية تستهدف الفئات التي تعيش في عزلة. وقد تم تصميم هذه المبادرة لتوزيع مساعدات غذائية على الأسر القروية في وضعية هشاشة، تتضمن طرودًا تحتوي على مواد غذائية أساسية مثل الدقيق، السكر، الشاي، الزيت، الأرز، العجائن، والبقوليات، إضافة إلى الأغطية والأفرشة.

وقد تم توجيه الحملة إلى عدد من الدواوير النائية، التي تعاني من عزلة جغرافية، لتخفيف العبء على العائلات التي تجد صعوبة في الحصول على احتياجاتها اليومية بسبب بُعدها عن المراكز الحضرية.

الحملة، التي تنظم في وقت تزداد فيه صعوبة الظروف المعيشية، تعكس الروح التضامنية العالية التي تميز المجتمع المغربي، خاصة في هذه الفترات الحرجة. وتهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المعوزة، وإدخال البهجة إلى قلوبهم في هذا الموسم البارد، وهو ما يساهم في تعزيز قيم التضامن والتآزر بين مختلف شرائح المجتمع.

سكان المناطق المستهدفة عبروا عن امتنانهم العميق للمجهودات التي تبذلها المنسقية الجهوية للتعاون الوطني، مثمنين التزام المؤسسة بالمساهمة الفاعلة في مسار التنمية الاجتماعية في هذه المناطق النائية. هذه الجهود المستمرة، التي يتم توجيهها بتوجيهات ملكية سامية، تؤكد على إصرار المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على تعزيز قيم التضامن الاجتماعي وتخفيف معاناة المواطنين في أصعب الظروف.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment