معاناة سكان الجديدة مع تراكم الأزبال وصمت المجلس الجماعي

المحور الصحفي // كريم لعميم

يواجه سكان مدينة الجديدة واقعًا بيئيًا مزريًا، حيث تنتشر الأزبال بشكل مخيف في عدد من الأحياء، مما يحول الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة أمام تجاهل غير مبرر من قبل المجلس الجماعي، الذي يبدو أنه يتبنى الصمت كإقرار ضمني بالرضا عن هذا الوضع المتدهور. فكيف يمكن الحديث عن التنمية في ظل تراكم النفايات وتراجع جودة الخدمات الأساسية؟

يشعر سكان الأحياء المتضررة بالتهميش والإقصاء مقارنة بمناطق أخرى، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول معايير توزيع الخدمات داخل المدينة. كما أن أداء شركة النظافة، التي كانت في الأصل محل انتقادات، تحول من سيئ إلى كارثي، مما زاد من تعقيد المشهد البيئي والصحي في المدينة.

ويبقى السؤال المطروح: هل أصبحت النظافة مسألة ثانوية في أجندة المجلس الجماعي؟ أم أن الوضع بات خارج السيطرة في مدينة تراجعت فيها جودة الخدمات الأساسية وأصبحت بحاجة إلى تدخل عاجل من وزارة الداخلية لإعادة الأمور إلى نصابها؟

إن الوضع المتردي الذي تعيشه الجديدة لم يعد مجرد مشهد عابر، بل أصبح مؤشرًا على أزمة عميقة تتطلب حلولًا جذرية، بعيدًا عن الوعود الفارغة والشعارات الرنانة. فإلى متى ستظل معاناة السكان مستمرة في ظل هذا التجاهل؟

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment