جبل جليز بمراكش بين الإهمال والمطالب بتحويله إلى وجهة سياحية

المحور الصحفي // محمد جناحي

يعبر مواطنون عن استيائهم من الوضع الذي آل إليه جبل جليز بمراكش، حيث تحول إلى وكر للفساد وممارسة الجنس بين المراهقين والمرهقات، بالإضافة إلى تردد ممتهنات الجنس عليه. يأتي هذا في وقت كان المتتبعون ينتظرون استثمار مؤهلات المنطقة وتحويلها إلى وجهة سياحية تضيف قيمة مضافة للمدينة الحمراء.

ووفقًا لاتصالات من سكان المنطقة بـطاقم جريدة المحور الصحفي، فقد أصبحت هذه الممارسات مشهدًا يوميًا بالمنزل المهجور في جبل جليز، مما جعل الأمر لا يُطاق، خاصة مع حدوث ذلك أمام أنظار المارة ومستعملي الطريق، بل وحتى رواد مقهى يقع في الجهة المقابلة، حيث بات المكان ملاذًا لكل من يبحث عن فضاء لممارسات غير أخلاقية.

وأمام هذا الوضع، يطالب متضررون بتكثيف الدوريات الأمنية أو اتخاذ تدابير مؤقتة للحد من هذه الظاهرة، مثل تحصين المنطقة وجعلها غير متاحة لهذه الفئات، وذلك في انتظار إيجاد حل جذري أو استثمار يحوّل جبل جليز إلى مشروع سياحي يليق بموقعه، على غرار مشروع “أكادير أوفلا”، الذي نجح في إعادة تأهيل المنطقة وتحويلها إلى نقطة جذب سياحية.

وفي سياق متصل، سبق لـاتحاد الملاك المشتركين لإقامة أبواب جليز الشطر الثاني، المعروفين بـ”ناس الحومة”، أن وجهوا مراسلة إلى عمدة مراكش بخصوص وضعية جبل جليز، وبالخصوص تلك المتعلقة بالبناية القديمة المهجورة، التي تشكل مصدر خطر على سلامة وأمن ساكنة أبواب جليز وبساتين جليز الشطر الثاني.

وطالبت المراسلة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن وجود هذه البناية، التي أصبحت نقطة تجمع للعشرات من العناصر المشبوهة، وفضاءً لتعاطي المخدرات وارتكاب أفعال غير أخلاقية، مما يزيد من المخاطر الأمنية ويهدد السكينة العامة بالمنطقة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment