ضعف تغطية الإنترنت بمنطقة الرحى بمولاي إبراهيم يثير استياء الزوار والمهنيين

المحور الصحفي // محمد جناحي

تواجه منطقة الرحى التابعة لجماعة مولاي إبراهيم، والمحاذية للطريق الوطنية رقم 7، إشكالاً متزايداً بسبب ضعف تغطية شبكات الاتصال، خاصة خدمات الإنترنت، وهي الوضعية التي باتت تثير استياء عدد من الزوار وأصحاب المحلات التجارية، في ظل الصعوبات التي تعترضهم في الولوج إلى الخدمات الرقمية.

وتنعكس هذه المشكلة على الحياة اليومية للمرتفقين والمهنيين، إذ يجدون صعوبة في الاتصال بالإنترنت ومتابعة المستجدات والتفاعل مع المحتويات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تأثيرها على الأنشطة التجارية وقدرة أصحاب المحلات على الترويج لخدماتهم ومؤهلات المنطقة السياحية.

وفي هذا السياق، دعت فعاليات مدنية إلى تدخل شركات الاتصالات والجهات المعنية من أجل معالجة هذا الخلل، عبر تقوية التغطية وإحداث أعمدة وتجهيزات إضافية، بما يضمن توفير خدمات اتصال وإنترنت تستجيب لانتظارات الساكنة والزوار والمهنيين.

وأكدت الفعاليات ذاتها أن تحسين البنية التحتية للاتصالات لم يعد مجرد مطلب تقني، بل أصبح ضرورة لمواكبة التحولات الرقمية ودعم النشاط الاقتصادي والسياحي، خاصة أن منطقة الرحى تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية تستدعي تعزيز وسائل التعريف بها والترويج لها.

كما شددت على أن تحسين جودة الشبكة من شأنه تسهيل استقبال الزوار، ومساعدة التجار والمهنيين على تطوير أنشطتهم، فضلاً عن تشجيع الاستثمار وتعزيز جاذبية المنطقة، داعية الجهات المختصة إلى التعجيل بإيجاد حلول عملية تنهي معاناة المرتفقين مع ضعف التغطية.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment